قررت النيابة فجر اليوم حبس صحفيين بجريدة النبأ (بينهما "حاتم مهران" نجل "ممدوح مهران" رئيس تحرير الجريدة) أربعة أيام علي ذمة التحقيقات بتهم عدة منها إثارة الشغب و ازدراء الأديان، و ذلك بعد اعتصام العشرات من صحفيي النبأ أمس في مقر نقابة الصحفيين المصرية لمطالبتها بقيدهم في سجلاتها.
كلن العشرات من صحفيي جريدة النبأ القاهرية (المغلقة بحكم قضائي) قد توجهوا أمس إلي مقر نقابة الصحفيين لمطالبتها بقيدهم في سجلاتها ورفعوا شعارات تندد بإغلاق الجريدة باعتباره انحيازا للأقباط، وبعد أن رفضت النقابة استلام أوراقهم بدأوا في إثارة الشغب كما أكد ذلك للبوابة "يحي قلاش" سكرتير عام نقابة الصحفيين المصرية فقامت النقابة باستدعاء الشرطة لهم والتي قامت بالاشتباك مع بعضهم والقبض علي اثنين منهم، ثم حولتهم للنيابة التي أمرت بحبسهم أربعة أيام علي ذمة التحقيقات.
تعود مشكلة جريدة النبأ القاهرية إلي عدة شهور مضت عندما قامت الجريدة بنشر تحقيقا مصورا عن راهب سابق أشارت فيه إلي ممارسته الفجور داخل أحد دور العبادة المقدسة لدى الأقباط في مصر، وقد فجر التحقيق الصحفي ردود أفعال عنيفة للغاية بين الأقباط حيث استمرت مظاهراتهم في القاهرة والصعيد لمدة ثلاثة أيام حتى تم وقف الجريدة، ولاحقا أصدر القضاء حكما بسحب ترخيصها ثم أصدرت نقابة الصحفيين قرارا بشطب ممدوح مهران ونجله من سجلاتها بدعوى أنهم يملكون أسهما في الشركة المصدرة للنبأ وهو ما يتعارض مع قانون النقابة الذي يحظر علي الصحفيين تملك أسهم في الصحف—(البوابة)
