طلب بطاركة القدس للكاثوليك والأرثوذكس والأرمن اليوم الأربعاء في بيان مشترك مشاركة ممثلين عن كنائسهم في قمة كامب ديفيد الفلسطينية والإسرائيلية وان لا يتم الفصل بين الأحياء المسيحية في المدينة القديمة في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وأكد البطاركة في رسالة مفتوحة موجهة إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس الأميركي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك "من المستحسن مشاركة ممثلين عن البطاركة الثلاثة ورهبانية الفرنسيسكان (الكاثوليك) في الأراضي المقدسة خلال قمة كامب ديفيد واللقاءات التي ستعقد مستقبلا".
كما دعوا المشاركين في قمة كامب ديفيد إلى "التأكد من عدم الفصل بين الطوائف المسيحية داخل أسوار المدينة القديمة من القدس".
وأضافوا "اننا نعتبر الأحياء المسيحية والأرمنية في المدينة القديمة كيانات ملاصقة غير قابلة للفصل موحدة في الإيمان نفسه".
ووقع على الرسالة كل من ديودوروس الأول بطريرك كنيسة الروم الأرثوذكس والمونسنيور ميشال صباح بطريرك اللاتين وطوركوم الثاني بطريرك الأرمن.—(أ.ف.ب)