ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الرئيس السوري بشار الأسد استقبل اليوم الخميس وزير خارجية ماليزيا سيد حميد البار والوفد المرافق له بحضور وزير الخارجية السوري فاروق الشرع.
وأضافت الوكالة أن البار سلم الأسد رسالة من رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد لكنها لم توضح مضمونها، مشيرة إلى أن الوزير وجه دعوة إلى الرئيس السوري لزيارة ماليزيا "فتقبلها ووعد بتلبيتها في وقت مناسب".
وأوضحت الوكالة أن "الحديث خلال اللقاء تناول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف الميادين، كما تطرق إلى الأوضاع في المنطقة".
وكان الوزير الماليزي قد وصل إلى دمشق الاثنين في زيارة تستغرق 4 أيام، وصرح أن البلدين يعتزمان تبادل فتح مكتب للتمثيل الدبلوماسي، وأجرى في وقت سابق محادثات مع الشرع.
من ناحية أخرى، استقبل نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام اليوم وفدا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة امينها العام أبو علي مصطفى وبحث معه في المستجدات السياسية الفلسطينية والعربية.
وقال بيان صادر عن الجبهة الشعبية أن البحث خلال اللقاء "تناول تطورات الوضع السياسي على الصعيدين الفلسطيني والعربي، وان مصطفى ثمن مبادرة سوريا وموقفها الداعي إلى عقد قمة عربية شاملة لاستعادة التضامن العربي".
وأضاف البيان أن الجانبين أكدا انه "لا يمكن إقامة سلام شامل وحقيقي في المنطقة ما لم يتم استعادة الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس واستعادة كامل الجولان السوري المحتل".
وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع قد دعا خلال زيارة إلى الإسكندرية الاثنين الماضي إلى عقد قمة عربية من اجل وضع حد للوضع العربي "البائس والمشرذم"، يذكر أن القمة العربية الأخيرة عقدت في القاهرة سنة 1996—(أ.ف.ب)