قال الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأربعاء أن نظيره السوري بشار الأسد سيزور مصر في النصف الثاني من الشهر المقبل، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
واعتبر مبارك خلال حديثه لطلاب الجامعات المصرية اليوم أن الرئيس السوري مستعد لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل "على أساس إعادة كل الأراضي السورية المحتلة عام 1967" مؤكدا أن مصر تدعم الموقف السوري.
وكانت فرانس برس قد نقلت عن الصحف العربية أن زيارة الأسد إلى مصر ستتم في إطار جولة يقوم بها الرئيس السوري وتشمل أيضا السعودية والبحرين هي الأولى له منذ تسلمه الحكم في تموز الماضي.
ورجح مبارك انعقاد قمة عربية نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل، وقال أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة عميقة ولا تتأثر بالخلافات.
وأعرب عن أمله بأن يتخذ الفلسطينيون القرار الصحيح الصالح ووصف قضية القدس والحرم الشريف بأنه حساس وخطير ومعقد وقال لا أحد يقبل بأن تكون القدس تحت السيادة الإسرائيلية.
وفي ما يخص العلاقات المصرية السودانية وصف الرئيس المصري هذه العلاقات بقوله أنها طيبة وطبيعية في الوقت الحالي كما قال في إشارته إلى العلاقات مع إيران أن علاقاتنا طيبة مع جميع الدول لكنه قال "لا أسمح بالتخريب والإرهاب في مصر".
وكانت رسائل واتصالات إيرانية مصرية متبادلة قد أثارت توقعات باقتراب الإعلان عن عودة العلاقات المقطوعة بين البلدين منذ الثورة الإسلامية في إيران قبل 21 عاما.—(البوابة)