قررالنائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عزمي بشارة اللجوء الى القضاء للطعن في قرار الكنيست الاسرائيلي سحب حصانته، وذلك طبقا لما اعلنه في مؤتمر صحافي اليوم الاثنين.
وقال بشارة في المؤتمر الذي عقده في البيرة "لقد طلبت مهلة شهر لتحضير دفاعي، وسالجأ الى القضاء لانني بريء ولان التهم الموجهة الي سياسية وملفقة".
وقرر البرلمان الاسرائيلي الاربعاء الماضي سحب حصانة بشارة على خلفية تنظيمه زيارة لعائلات عرب اسرائيليين من اسرائيل للقاء مع اقاربهم الذين يقيمون في سوريا للمرة الاولى منذ قيام دولة اسرائيل في 1948.
وصوت الكنيست الاسرائيلي كذلك على سحب حصانة بشارة لادلائه بتصريحات مؤيدة للمقاومة الفلسطينية ادلى بها في حفل تابين الرئيس السوري حافظ الاسد في شهر حزيران/يونيو الماضي.
وقال بشارة "القضية ليست قضية ديموقراطية بل قضية سياسية تتمثل في حملة داخل المؤسسة الاسرائيلية الصهيونية ضد التمثيل السياسي العربي في اسرائيل".
واضاف "انها ليست حول حرية التعبير، لان الديموقراطية في اسرائيل كانت دوما ديموقراطية يهودية فقط وما يجري هو محاولة لنزع الشرعية عن الاقلية العربية".
ويمكن للمستشار القانوني للحكومة الياكيم روبنشتاين الذي يتولى ايضا مهام المدعي العام اطلاق ملاحقات ضد النائب واحالته امام القضاء بعد ان اعطت اللجنة الداخلية للبرلمان الضوء الاخضر الاثنين لرفع الحصانة عنه.
وبشارة المسيحي المتحدر من الجليل نائب منذ انتخابه في 1996 على اللائحة الشيوعية ثم على لائحة بلد (الحزب العربي الوطني).—(البوابة)