بريطانيا: هبوط الطائرات في بغداد لا يعني إنهاء الحظر الجوي

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صرح وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية بيتر هين أن هبوط الطائرات في بغداد في إطار المبادرات الهادفة إلى كسر الحظر الجوي المفروض على العراق منذ 10 أعوام "لن يؤدي إلى نهاية قرار الحظر". 

وفي حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية اليوم الأحد، قال هين "لا اعتقد ان خرق الحظر بهبوط طائرات في العراق بإذن أو بدون إذن سيؤدي إلى نهاية قرار الحظر وهو ضرب من ضروب الخيال". 

واضاف هين عشية الزيارة التي سيقوم بها غدا الاثنين للإمارات وبعد غد الثلاثاء للكويت، ان بريطانيا "تدين هذه الخروقات"، لكنه اعتبر إنها "فردية ولا تعني لنا شيئا". 

واكد الوزير البريطاني ان "الحظر الدولي سيبقى ساري المفعول ما لم يتم تنفيذ بقية بنود القرار 1284" الذي يشترط تعاونا تاما من جانب العراق مع الهيئة الجديدة المكلفة نزع أسلحته لتعلق الأمم المتحدة الحظر الاقتصادي على فترات من 120 يوما قابلة للتجديد. 

وترفض بغداد هذا القرار مطالبة برفع الحظر المفروض عليها منذ 1990 من دون شروط مؤكدة أنها نفذت كل الالتزامات التي تنص عليها القرارات الدولية. 

واضاف هين ان "سياستنا ثابتة ولا تتغير وهي إننا نريد رفع الحظر (..) والسبيل إلى ذلك هو قبول بغداد للإرادة الدولية وتطبيق القرار 1284"، موضحا ان "الحظر يمكن ان يلغى خلال 6 أشهر بعد دخول لجنة مفتشي هانز بليكس العراق". 

ودعا الوزير البريطاني الرئيس العراقي إلى "السماح للمفتشين الدوليين بالتأكد (..) من انه ليس لديه ما يخفيه" مؤكدا انه "في غياب ذلك لا يوجد هناك اي احتمال لرفع الحظر". 

من جهة اخرى، دعا هين الرئيس العراقي صدام حسين إلى "التعلم من النموذج الكوري الشمالي" وتغيير السياسة التي يتبعها. وقال ان "كوريا الشمالية تقدم نموذجا جيدا لصدام حسين إذ ان زعيم كوريا الشمالية يخطب ود الجنوب ويسعى لإقامة علاقات بناءة معه". 

واضاف انه "إذا قام صدام حسين بالتحول تماما عن سياسته الراهنة والتوقف عن تهديد الجيران ووقف القمع الداخلي والتعامل مع الأسرة الدولية بنزاهة واحترام فإن الأسرة الدولية ستحتضن العراق بغض النظر عن الحاكم في بغداد"—(ا.ف.ب)