بريطانيا لا تمانع في مشاركة بعثيين في السلطة والقوات الاميركية تسيطر على مطار قرب الحدود مع ايران

تاريخ النشر: 26 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال ضابط بريطاني ان القوات البريطانية لا مانع في مشاركة اعضاء في حزب البعث في الادراة الانتقالية للبصرة فيما اعلنت القوات الاميركية سيطرتها على مطار قرب الحدود مع ايران. وفي بغداد قال محسن الزبيدي الذي عين نفسه محافظا للمدينة ان الامن سيعود للعاصمة في غضون اسبوعين. 

قال المتحدث باسم الجيش البريطاني الكولونيل كريس فرنون ان بالامكان مشاركة عناصر من حزب البعث في الادارة الانتقالية لمنطقة البصرة التي يتم العمل على انشائها في حال لم تظهر معارضة من السكان لذلك. 

وسئل فرنون حول احتمال تقدم عناصر من حزب البعث لتسلم مناصب في السلطة الانتقالية فاجاب "سنوافق على ذلك شرط ان يوافق السكان بشكل واسع على هذه الخطوة، لاننا نريد ان نحقق مطالب السكان". 

وكان البريطانيون باشروا سلسلة من المشاورات والتقوا العديد من الشخصيات العراقية في منطقة البصرة، بينهم رجال دن وخبراء مدنيون وهم يتخوفون من "خلافات" بين سكان البصرة حول هذه التعيينات. 

وحول اسلحة الدمار الشامل قال الكولونيل فرمون ان الجنود البريطانيين لم يعثروا بعد على اي من مواقعها المفترضة، موضحا في الوقت نفسه ان لديه اولويات اخرى. 

وفي هذا السياق، اعلن اللفتنانت كولونيل غي ويلمسهارست-سميث الخبير في شؤون النفط في الجيش البريطاني في تصريح صحافي ان مصفاة البصرة النفطية قد تعاود العمل مجددا خلال اسبوع. 

وقال الخبير البريطاني "سنكون قادرين على اعادة تشغيل المصفاة في بحر الاسبوع المقبل". 

وكانت القوات البريطانية اعادت تشغيل الانبوب الذي ينقل النفط من الحقول النفطية شمال البصرة الى هذه المدينة الكبيرة الواقعة في جنوب العراق. 

وقال هذا الخبير ان المهندسين والعمال العراقيين الذين يعملون في الحقول النفطية وفي مصفاة البصرة باشروا العمل مشيدا بكفاءتهم وتفانيهم مؤكدا ان العراقيين وحدهم يؤمنون العمل في القطاع النفطي. 

واوضح ان خبراء اميركيين وبريطانيين يقومون بالاشراف على الاصلاحات الكفيلة باعادة العمل في المصفاة. 

وكان احد مساعدي رئيس الادارة المدنية الاميركية في العراق الجنرال جاي غارنر اعلن الخميس ان القوات الأميركية-البريطانية أعادت تشغيل قسم من الابار النفطية والغازية في شمال وجنوب العراق، وان الإنتاج الحالي مخصص بشكل أساسي لحاجات العراقيين. 

الزبيدي 

وفي بغداد، اكد محمد محسن الزبيدي الذي اعلن نفسه "رئيسا للمجلس التنفيذي" للعاصمة العراقية ان الامن سيستتب في العاصمة العراقية في غضون اسبوع او اسبوعين وذلك في حديث لاسبوعية "اخبار اليوم" المصرية. 

وقال الزبيدي الذي يدير مع "مساعده اللواء جودت العبيدي" لجنة لاعادة الحياة الى طبيعتها في بغداد "نبذل اقصى طاقتنا لخدمة بلادنا بعد تحريرها وخلال اسبوع او اثنين سننجح في توفير الامان لبغداد". واكد "عودة جميع الموظفين وطلاب الجامعة والمدارس والمرافق وفتح مراكز الشرطة والقضاء". 

السيطرة على مطار 

من جهة اخرى، اعلن ضباط اميركيون ان القوات الاميركية سيطرت على مدرج طيران قرب مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالا قرب الحدود الايرانية شمال شرق بغداد وهي تنوي استخدامه كقاعدة لوجستية. 

الى ذلك، افاد ضباط من فرقة المشاة الرابعة ان القوات الاميركية اعتقلت عددا من العراقيين المسلحين كانوا في المكان وهم لم يواجهوا اية مقاومة لدى سيطرتهم على المدرج. 

وقال اللفتنات كولونيل روبرت فالديفيا "لم يكن المدرج هدفا عسكريا ومن المحتمل ان نستخدمه كقاعدة لوجستية". 

واعتقل الجنود الاميركيون شخصين قرب القاعدة بعد العثور على 40 رشاشا في شاحنة صغيرة ورجحوا ان يكونا من تجار السلاح. 

واضاف الضابط الاميركي "لم نلق مقاومة الا ان هذا لا يعني انه لا يوجد مقاتلون تابعون لمجاهدي خلق او قوى اخرى خارجة عن سيطرتنا"—(البوابة)—(مصادر متعددة)