بريطانيا تسعى الى فتح صفحة جديدة مع سوريا

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت البارونة سيمونز وزيرة الدولة بوزارة الخارجية البريطانية الثلاثاء بعد محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد ان الدولتين بحاجة الى "بدء صفحة جديدة" في العلاقات التي توترت بسبب الحرب العراقية. 

وقالت البارونة سيمونز انها اجرت "مناقشات مفيدة للغاية" مع الرئيس السوري. وجاءت المحادثات بعد ان دعت بريطانيا سوريا في الاسبوع الماضي الى بذل مزيد من الجهد لمنع المقاتلين من العبور الى العراق. 

وقالت سيمونز في مؤتمر صحفي في دمشق بعد المحادثات مع الاسد ووزير الخارجية فاروق الشرع "كان لنا خلافاتنا..وعلينا الان ان نجد سبلا جديدة للعمل سويا". 

واضافت "ينبغي ان نبدا كلانا صفحة جديدة في العلاقات...وانا لا اطلب من سوريا ان تطوي الصفحة بينما لا نفعل نحن شيئا بل اقول ان العلاقات هي دائما طريق ذو اتجاهين..انها مسألة مشاركة". 

وقالت سيمونز ان المسؤولين البريطانيين "سيتحدثون الى الولايات المتحدة بخصوص سبل ايجاد طريقة ايجابية للتقدم الى الامام مع سوريا". 

واضافت "هدفنا في المرحلة التالية..اي المستقبل القريب هو هدف مشترك مع الحكومة السورية." 

وعارضت سوريا بشدة الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين في مارس اذار الماضي. واتهمت الولايات المتحدة سوريا بايواء مقاتلين معادين لواشنطن في العراق وهددت دمشق بفرض عقوبات دبلوماسية. 

ودعا وزير الخارجية البريطاني جاك سترو سوريا في الاسبوع الماضي الى بذل المزيد من الجهد لمنع المقاتلين من استخدام حدودها في العبور الى العراق ومهاجمة القوات الاميركية والبريطانية. وقالت سوريا ان من الصعب تأمين الحدود الصحراوية الطويلة. 

وتريد سوريا أن تنهي الولايات المتحدة وبريطانيا احتلالهما للعراق في اقرب وقت ممكن والسماح للعراقيين بادارة شؤون بلادهم واختيار حكومتهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)