بريطانيا ترفض منح اللجوء لابنتي صدام

تاريخ النشر: 05 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بريطانيا ترفض منح اللجوء لابنتي صدام 

أعلن مصدر رسمي بريطاني تأكيده أن ابنتي الرئيس العراقي المخلوع رغد ورنا لن تنالا اللجوء السياسي إلى بريطانيا، بعدما تناقلت وسائل الإعلام، لاسيما صحيفة "ذا صن"، أن كريمتي صدام حسين تفكران بتقديم طلب لجوء للانتقال والعيش في ليدز بالقرب من قريبهما عز الدين محمد الحسن المجيد. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن المصدر قوله أن "المراتين لن تنالا اللجوء السياسي في حال تقدمتا به لتورطهما في أعمال لا انسانية". وأشارت صحيفة "دايلي ميرور" في تقرير آخر إلى أن ساجدة، زوجة صدام حسين، ترغب بدورها باللجوء الى بريطانيا. 

وأكد مصدر في وزارة الداخلية البريطانية ان أي طلب لجوء لم يقدم بعد لا من قبل ابنتي صدام ولا زوجته، كما أن كيفية تدبرهن لأمورهن متى جئن إلى بريطانيا يعتبر "افتراضيا". واضاف أن بلاده "ليست ملزمة بمنح اللجوء السياسي لاشخاص خرقوا قوانين حقوق الانسان"، من دون اشارة الى ماهية الممارسات التي قامت بها رنا (33 عاما) ورغد (35 عاما). 

وكانت تقارير انباء افادت ان ابنتي صدام ترغبان في اللجوء الى بريطانيا والاقامة في مدينة ليدز الى جانب قريب لهما وشارت هذه التقارير الى احتمال موافقة لندن على طلب اللجوء. 

نقلت صحيفة "الحياة" عن وسائل اعلام بريطانية بينها هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" كذلك إذاعة "كابيتول أف أم" قولها ان رغد (35 عاما) ورنا صدام حسين(33عاما) واطفالهما الـ10 يخططون لتقديم طلب لجوء والاقامة مع قريب والدهما في المدينة الانكليزية المذكورة. 

واشار تقرير آخر الى ان عقيلة صدام، ساجدة، تخطط بدورها للجوء الى بريطانيا. 

من ناحيته، اكد مصدر في وزارة الداخلية البريطانية ان أي فرد من عائلة صدام يثبت تورطه في عمل غير انساني، لن يسمح له باللجوء الى بريطانيا.  

وقال ابن عم صدام المقيم في ليدز عز الدين محمد الحسن المجيد ، في تصريح ادلى به لصحيفة محلية، أن ابنتي الديكتاتور السابق تنهيان الاجراءات الاخيرة للانتقال برفقة اولادهما من العراق الى ليدز. واضاف ان "الاثنتين تريدان الاقامة الى جوار بعضهما في ليدز.. حيث اقيم.. وهما ترغبان في العيش بالقرب مني". متوقعا ان تمنحهما الحكومة البريطانية اللجوء وتساعدهما في الاستقرار مع اولادهما.  

يشار الى أن عز الدين محمد الحسن المجيد المتواجد حاليا في الاردن، يعود الى بريطانيا غداً الخميس للعمل على اوراق لجوء ابنتي صدام المذكورتين. 

وكان المجيد غادر العراق عام 1995 هربا من استبداد صدام، ثم عاد اليه في نيسان /أبريل الماضي اثر انهيار النظام.