بريطانيا ترسل المزيد من المدرعات إلى الخليج

تاريخ النشر: 19 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية الصادرة اليوم الأحد أن وزير الدفاع البريطاني، جيوف هون، سيصدر أمرا هذا الأسبوع بإرسال اللواء المدرع السابع إلى الخليج.  

ويجيء القرار بإرسال سبعة آلاف جندي إضافة إلى العشرة آلاف الذين تم إرسالهم وكذلك أكثر من 120 مدرعة إلى المنطقة بعد التكهنات حول حجم المشاركة العسكرية لبريطانيا في الخليج. 

وكان هذا الإعلان متوقعاً منذ عدة أسابيع وجاء ليضع حدا للمراوغة الحكومية في أوضح إشارة حتى الآن إلى أن الحرب مع العراق حتمية.  

قال هون في مقابلة مع التلغراف، "بوضوح، ننظر في المساهمة التي نستطيع تقديمها إذا دعت الحاجة إلى عمل عسكري"، مضيفاً "أنه سيكون هناك مزيد من التصريحات قريباً."  

من جانب أخر سوف يحتاج اللواء المدرع السابع ستة أسابيع حتى يكون جاهزاً للقتال منها أسبوع واحد للتحميل على متن السفن، وبين أسبوعين إلى ثلاثة للوصول إلى المنطقة بالإضافة إلى أسبوعين آخرين للتكيف والتدريب على مسرح العمليات.  

قال ضابط رفيع، "يعتقد قادة الجيش أن الحرب حتمية، فخلال مدة قصيرة سيكون لبريطانيا حوالي 20000 جندي في الخليج كما سيكون للولايات المتحدة أكثر من 100000 جندي. لا أستطيع أن أرى هذا العدد من القوات يعود إلى بريطانيا أو أميركا دون القيام بعمل ما سواء بدعم أو بغير دعم من الأمم المتحدة".  

وفي الوقت الذي تتكثف فيه الاستعدادات للحرب، إتهم وزراء في الحكومة البريطانية إضراب رجال الإطفاء "بتدمير القدرات العملياتية للقوات المسلحة".  

قال كل من وزير الدفاع، هون، ووزير القوات المسلحة، آدم إنغرام، إن سلسلة جديدة من الاضطرابات المقرر إجراؤها من قبل رجال الإطفاء هذا الأسبوع من شأنها تقويض فعالية القوات المسلحة. 

كذلك عزز التحذير الذي قدمه الأسبوع الماضي إلى توني بلير، رئيس الوزراء، الادميرال السير مايكل بويس، رئيس أركان القوات المسلحة، من قررا الوزير باتخاذ موقف متشدد من اتحاد رجال الإطفاء.  

ومن المقرر أن يلتقي نائب رئيس الوزراء، جون برسكوت، مع رئيس اتحاد عمال المطافئ يوم غد الاثنين في محاولة لتجنب أول إضراب الثلاثاء القادم.  

ويعتبر التهديد بالتوقف عن العمل الأول في سلسلة إضرابات ليوم واحد خطط لها الاتحاد من الآن حتى شهر يناير/مايو المقبل.  

ويصر وزيرا الدفاع والقوات المسلحة على أن الإضراب لن يؤثر بصورة مباشرة على الحشود العسكرية البريطانية في الخليج ولكنهما اعترفا بأن التكتيكات التي يتبعها الاتحاد تقوض الإمكانيات الخاصة بالقوات المسلحة.  

قال هون، " إن أثر الإضراب على الجنود الـ (19000) المشغولين بالإطفاء يعني أنهم بعيدين عما يجب أن يقوموا به وهو التدريب والمناورات".  

قال إنغرام، "مع مرور الوقت سيثير هذا الأمر مشاكل تتعلق بالإنقاذ والمهمات الأخرى التي قد ندعى للمشاركة فيها".