وضعت الأجهزة الرسمية البريطانية اللمسات الأخيرة على تحقيقاتها حول صحة مزاعم العميل البريطاني السابق ديفيد شايلر عن تخطيط أجهزة أمن بريطانية لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي قبل حوالي 5 سنوات.
وتعتقد دوائر القضاء والشرطة ونواب في مجلس العموم، بأن مزاعم شايلر كانت محض افتراء، كما قال وزير الخارجية البريطاني روبن كوك حين ذاعت قصة محاولة الاغتيال اول الأمر.
اللافت ايضاً، ان شايلر لن يواجه أي تهمة تتعلق بقصة الاغتيال، مع ان صديقته آني ماشون سلمت الجهات المختصة عام 1998 ملفاً يضم أوراقاً ووثائق أمنية سرية، ادعى شايلر انها تؤكد تورط أجهزة أمن بريطانية في مؤامرة اغتيال القذافي.
وكانت صحيفة محلية قد ذكرت ان لجنة المخابرات والأمن التابعة لمجلس العموم تقوم هي الأخرى بتحقيق حول الموضوع. وهذا يمثل سابقة مهمة، إذ لم تبادر اللجنة التي شكلت العام 1994 الى التحقيق في مسألة ما تخضع لتحقيقات تقوم بها الشرطة—(البوابة)—(مصادر متعددة)