طلبت وزارة الخارجية البريطانية من رعاياها تجنب السفر الى سوريا وسمحت لعائلات دبلوماسييها المعتمدين في دمشق بالعودة الى بريطانيا "بسبب التوتر الاقليمي المتزايد" الناجم عن الازمة مع العراق.
ونصحت وزارة الخارجية البريطانية بتجنب السفر "غير الضروري" الى سوريا واوصت البريطانيين الموجودين في هذا البلد بابداء "يقظة كبرى" واقترحت عليهم النظر في ما اذا كان وجودهم في سوريا "ضروريا".
وكانت وزارة الخارجية البريطانية تكتفي حتى الان بالتحذير من مخاطر اعمال "ارهابية" في سوريا.
وقال بيان صادر عن الوزارة "لقد سمحنا بالرحيل الطوعي لعائلات موظفي سفارتنا في سوريا وكذلك الموظفين غير الاساسيين في السفارة الراغبين في الرحيل".
وسبق ان اتخذت بريطانيا إجراءات مماثلة في الاردن في حين سحبت رعاياها من الكويت، كما أقفل المركز الثقافي البريطاني مكاتبه في البلدين—(البوابة)—(مصادر متعددة)