أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد هاشم الصغيراليوم ان الفلسطينيين يريدون سيادة حقيقية على القدس المحتلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وليس مجرد سيادة وهمية أو وظيفية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وقال الصغير الذي يرأس لجنة القدس البرلمانية للإذاعة الإسرائيلية ان القدس هي الرأس من الجسد الفلسطيني وانها "ليست شعارا يرفع أو خطابا يسمع ،،، وهي فلسطينية بشرا وحجرا وأماكن عبادة ومقدسات".
وأضاف ان أي حل منقوص بالنسبة للقدس يعتبر "لا حل" وانه لا داعي للمساومة على ذلك، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني بكل فئاته ومؤسساته لن يتنازل عن القدس.
وحول الحل الوسط الذي يطرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بشأن القدس قال الصغير "لا حل وسطا فى موضوع الإحتلال" وهذا الحل معناه مشاركة كل فلسطيني في أملاكه وداره".
وأشار إلى ان الفلسطينيين استجابوا للقرارات الدولية رغم أنها تمثل الحد الأدنى من حقوقهم ملمحا إلى انه فى الماضي القريب كانت 70 % من مساحة القدس الغربية ملكا للفلسطينيين وكانت تضم 6500 بيت بينما لم يكن فى القدس الشرقية إسرائيلي واحد، مؤكدا أن الفلسطينيين سيدافعون عن أرضهم وحقوقهم " بكل ما اوتوا من قوة " في حال عدم التوصل إلى إتفاق بشأن المدينة المقدسة.
وحول عدم إشراكه وشخصيات فلسطينية أخرى مثل فيصل الحسيني في مفاوضات كامب ديفيد أكد الصغير ان ما يهمه وزملاءه هو التمسك بالثوابت الفلسطينية مشددا على الثقة التامة بالوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لإدارة المفاوضات متسلحين بحقوق الشعب الفلسطيني وبالثوابت الوطنية.
وحول خشية عرفات من ردود فعل فى العالمين العربي والإسلامي تجاه أي حل وسط بشأن القدس أوضح النائب الفلسطيني ان عرفات "صاحب قضية في الأساس " وان من واجب الوطن العربي والإسلامي والمسيحي ان يقف إلى جانبه ويدعمه.
وقال " نحن لا نتلقى أوامر من أحد على حقوقنا " داعيا الجميع إلى دعم الموقف الفلسطيني.—(البوابة)