طالب اعضاء في الكونغرس الاميركي رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس بملاحقة ناشطي حركة حماس غداة عملية القدس الاخيرة، فيما دعا رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جون وارنر الى ارسال قوات للحلف الاطلسي لاحتواء اعمال العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وجاءت مطالبة عباس بملاحقة حماس في ختام جلسة مثل فيها مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز امام لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب.
فقد اعلن الديموقراطي توم لانتوس الذي كان اجتمع مع محمود عباس الاسبوع الماضي في غزة ان "ساعة الحقيقة لرئيس الوزراء الفلسطيني" قد دقت، معتبرا انه اذا لم يتخذ تدابير فسيعرض للخطر "خارطة الطريق" التي يفترض ان تؤدي الى السلام في الشرق الاوسط.
واوضح لانتوس "ان القوة هي الجواب الوحيد على الارهاب".
ودعت البرلمانية الجمهورية ليانا روس-ليتينن من جهتها الى "تهميش" رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
واضاف الجمهوري غاري اكرمان "ان ياسر عرفات فشل، كلنا يعرف ذلك".
وردا على سؤال عما اذا كانت عملية القدس تهدد عملية السلام، قال بيرنز "كما قال الرئيس، هناك تصميم على المضي قدما، سيكون هناك ولا شك انتكاسات وصعوبات، والامر سيكون معقدا جدا".
ومن جهته، اعتبر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي الجمهوري جون وارنر ان وجود قوات للحلف الاطلسي ضروري في اسرائيل لاحتواء اعمال العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقال السناتور وارنر لشبكة سي ان ان التلفزيونية في رد فعله على عملية القدس "تجاوز الوضع سيطرة السلطات الفلسطينية والاسرائيلية" وان وجود قوات للحلف الاطلسي، بما فيها قوات اميركية، بناء على دعوة الطرفين، "قد يؤدي الى انفراج".
وذكر السناتور الجمهوري بانه كان عرض مثل هذه الفكرة مرارا. واوضح "اعرف ان مسؤولين في الحلف الاطلسي بحثوا مثل هذا الاحتمال".—(البوابة)—(مصادر متعددة)