برلمانيون اميركيون وبلجيكيون يزورون العراق

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ برلماني اميركي زيارة الى بغداد اليوم السبت، وذلك في مسعى للتهدئة بينها وواشنطن، واعلن نائبان بلجيكيان عزمها التوجه الى العراق الاسبوع المقبل في مهمة مماثلة. 

وغادر البرلماني الاميركي نيك رحال امس الجمعة دمشق متوجها الى بغداد بعد ان حصل باسم المصلحة الوطنية على اذن من وزارة الخارجية الاميركية، كما اعلن نائبان في البرلمان البلجيكي عزمهما ايضا زيارة العراق. 

وقال رحال، الممثل الديموقراطي لفرجينيا الغربية في اتصال هاتفي "اعتقد بضرورة خفض اللهجة العسكرية ومواصلة اهداف سلمية". 

واضاف "يجب على الامم المتحدة ان تكون اكثر نشاطا وتبذل مزيدا من الجهود لفتح الطريق المسدود بين العراق والولايات المتحدة" وتابع "ولكن الرئيس (الاميركي جورج بوش) يواصل لسوء الحظ، استخدام اللهجة الحربية". واعرب رحال عن امله في لقاء الرئيس العراقي صدام حسين. 

من جانب اخر، اعلنت النائبة البلجيكية الاشتراكية في البرلمان الاوروبي فيرونيك دي كايسر انها تعتزم التوجه الاسبوع المقبل مع النائب الاشتراكي في البرلمان البلجيكي ايضا باتريك موريو الى العراق في مهمة "من اجل السلام والحوار". 

وقالت النائبة العضو في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي في بيان بثته وكالة الانباء "بلغا" انها "قررت تلبية دعوة وجهها نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز". 

واضافت الوكالة ان موريو والنقيب السابق للمحامين في بروكسل بيار ليغرو سيرافقان دي كايسر في زيارتها التي ستستمر من الاحد الى الاربعاء للعراق. 

واوضحت النائبة الاشتراكية انها "من انصار السلام والحوار واحترام الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي". 

وكانت دي كايسر شاركت في نيسان/ابريل "ببعثة للتحقيق" قامت بزيارة استمرت اسبوعين للعراق. وقد ضمت حوالي 120 شخصا بينهم اعضاء في مجلس الشيوخ البلجيكي واطباء وجنود سابقين في حرب الخليج فرنسيون وبريطانيون وممثلون عن منظمات اوروبية غير حكومية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)