طلب برلمانيان اميركيان بارزان من اسرائيل البقاء على الحياد في حال شنت الولايات المتحدة هجوما عسكريا على العراق، وذلك تجنبا لحرب قد تنشب بينها والعالم العربي في حال شاركت في هذا الهجوم.
وقال رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب هنري هايد (جمهوري) في مقابلة اجرتها معه شبكة سي.ان.ان. التلفزيونية ان "على الاسرائيليين ان يلزموا الحياد تجنبا للعواقب السياسية المحتملة في المنطقة في حال تدخلهم".
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مصادر اسرائيلية وغربية اليوم الاحد انه خلافا لما حصل خلال حرب الخليج عام 1991، فان اسرائيل سترد في حال تعرضت لهجوم عراقي.
وقال هايد انه "اذا ما ارسلت اسرائيل طائرات وقوات او قصفت (..) العراق، فسيجد العالم العربي برمته سببا لينتفض ويزيد بطريقة مبررة في ذهنه مستوى العنف ضد اسرائيل، وذلك لخدمة اهدافه الخاصة على الاقل".
وقال رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الشيوخ جوزيف بيدر (ديموقراطي) في تصريح للسي.ان.ان. ايضا ان بغداد قد "تهاجم اسرائيل لتحول هذا النزاع الى حرب بين العالم العربي واسرائيل (..) بدل ان يكون معركة يشنها العالم على اسلحة الدمار الشامل التي يملكها (الرئيس العراقي) صدام (حسين)".
واعتبر ان هذا يصور حاجة الولايات المتحدة الى الحصول على دعم "الرأي العام العالمي ورأي الامم المتحدة للتحرك ضد صدام حسين ان لم يتخلص من اسلحة الدمار الشامل التي يملكها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)