متسلحة بالدعم البحريني والسعودي والكويتي اعلنت الامارات العربية المتحدة انها ستطرح مبادرتها لحل الازمة العراقية التي تجاهلتها القمة العربية السبت في شرم الشيخ، على القمة الاسلامية الطارئة التي دعت اليها قطر في الخامس من آذار/مارس الحالي.
وقال راشد عبد الله النعيمي وزير الخارجية الاماراتي "سنجدد طرح هذه المبادرة في القمة الاسلامية".
واضاف في تصريحه على هامش اجتماعات اللجنة الوزارية لدول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة ان الامارات "سوف تواصل طرح هذه المبادرة في كافة المحافل الدولية".
واضاف المسؤول الاماراتي "ليست تدخلا في الشؤون الداخلية للعراق هي مبادرة لمنع كارثة ولعدم تعريض المنطقة للدمار".
ردا على سؤال حول الرد العراقي على هذه المبادرة قال النعيمي "القيادة العراقية لا تقرأ قراءة صحيحة واسلوبها كان دائما الاتهام بالخيانة".
من جهة ثانية افاد منظمو الاجتماع الوزاري الخليجي في الدوحة ان اختتام الاجتماع الذي كان مقررا مساء اليوم الاحد ارجىء الى صباح الاثنين.
وافاد مصدر دبلوماسي خليجي ان وزير الخارجية الاماراتي عرض على نظرائه الخليجيين خلال اجتماع الدوحة تبني مبادرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
واوضح ان "وزراء ثلاث دول خليجية هي سلطنة عمان والبحرين وقطر، طلبوا امهالهم بعض الوقت للتشاور مع حكوماتهم قبل اعلان موقف من المبادرة الاماراتية".
وتدعو المبادرة الاماراتية التي لم تناقشها القمة العربية في شرم الشيخ الى تخلي القيادة العراقية عن السلطة واللجوء الى موقع تختاره مع توفير ضمانات دولية لها ووضع العراق تحت وصاية الامم المتحدة وجامعة الدول العربية.
وانضمت البحرين الى الكويت والسعودية في دعم مبادرة الامارات.
ونقلت وكالة انباء الامارات عن العاهل البحريني حمد بن عيسى الذي التقى رئيس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان في ابو ظبي الاحد، وصفه للمبادرة التي فشلت الامارات في طرحها خلال القمة العربية في شرم الشيخ، بانها "نصيحة صادقة الى القيادة العراقية".
والبحرين حليف قوي للولايات المتحدة، وهي تستضيف الاسطول الخامس الاميركي.
وكلفت القمة العربية البحرين بتشكيل لجنة رئاسية ثلاثية للقيام بالاتصال مع الأطراف الدولية المعنية وخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وذلك لبحث سبل تجنب الحرب في العراق.
وقال وزير الاعلام الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان في تصريح للصحافيين في ختام اعمال القمة، ان "العرب رفضوا مناقشة المبادرة لان ذلك من وجهة نظرهم يشكل سابقة خطيرة لكن ذلك يعني ان الدول العربية لا تبحث عن مخرج حقيقى لتجنب الحرب" معتبرا ان "رحيل صدام حسين سيجنب العراق ويلات الحرب".-(البوابة)-(مصادر متعددة)