مثل زعيم الجماعة الاسلامية في اندونيسيا ابو بكر بشير امام المحكمة في جاكرتا اليوم الاربعاء بتهم الارهاب والخيانة ومحاولة قلب الحكومة من خلال حملة ترويع من اجل اقامة دولة اسلامية في اندونيسيا.
وينص القانون الاندونيسي على عقوبة الاعدام للخيانة اذا ما ادت الى ازهاق ارواح بشرية.
ويصف البيان الاتهامي باعشير بانه "امير" الجماعة الاسلامية وهي منظمة منتشرة في جنوب شرق اسيا اعتبرت مسؤولة عن عمليات التفجير في جزيرة بالي في تشرين الاول/اكتوبر الماضي التى اوقعت اكثر من مئتي قتيل معظمهم من الاستراليين. كما يرى البيان انه على علاقة بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
الا ان القضية المرفوعة على بشير لا تشير الى ضلوعه المباشر في تفجيرات بالي.
وعندما دخل باعشير الى قاعة المحكمة ارتفعت صيحات "الله اكبر" من بعض انصاره. ويتولى حراسة القاعة قرابة 500 شرطي. يشار الى ان باعشير كان على الدوام يؤكد براءته على الرغم من الاعجاب الذي يبديه ببن لادن "المجاهد الحقيقي" وعلى الرغم من دعوته الصريحة الى تطبيق الشريعة الاسلامية في اندونيسيا اكبر البلدان الاسلامية في العالم.
وتأسست الجماعة الاسلامية في التسعينات في ماليزيا حيث تكونت كوادرها ومعظمهم من الاندونيسيين بشكل سري. ومن اهداف الجماعة قيام دولة اسلامية تضم كلا من اندونيسيا وماليزيا وبروناي وسنغافورة وجنوب الفيليبين.
من جهة اخرى كشفت مصادر اعلامية ان الشرطة اعتقلت مسؤولا اقليميا من الجماعة الاسلامية هو الماليزي نادر عباس في بكاسي قرب جاكرتا مع اربعة عشر عضوا في الحركة.
واشارت المصادر نفسها الى ان نادر عباس هو قائد الجماعة في جنوب الفيليبين وشرق اندونيسيا. ولم تشأ الشرطة تأكيد هذه الانباء على الفور لكنها اوضحت انها ستصدر بيانا في وقت لاحق.