بدأ عدد من الزعماء المسلمين في نيجيريا بتطبيق قوانين الشريعة الاسلامية في ولاية جنوبية لاول مرة في ذلك البلد الافريقي.
واقام المجلس الاعلى للشريعة احتفالا في مسجد ابادان لتدشين لجنة لادارة الشؤون المدنية في المنطقة .
واضاف ان نيجيريا قامت بعدة محاولات في الماضي لتطبيق القانون الاسلامي في تلك المنطقة حيث رفضت سلطات ولاية اويو السماح بتطبيق الشريعة الاسلامية غير ان ذلك لم يمنع المسلمون من تطبيق بعض الحدود الاسلامية في عدد من الولايات شمال نيجيريا ذات الاغلبية المسلمة خلال السنتين الماضيتين الامر الذي اثار جدلا متزايدا ادى الى اعمال عنف طائفية في بعض المناطق.
وكانت السلطات الفيدرالية في نيجيريا قد دانت تحت ضغط دولي شديد العقوبات الصارمة التي اقرتها محاكم شريعة نيجيرية ممن تصر على تنفيذ القوانين الاسلامية. من جانبها اعترضت بعض منظمات حقوق الانسان على تزايد اعداد القادة السياسيين في شمال نيجيريا من الذين يؤيدون تطبيق عقوبات الشريعة الاسلامية.
وفي الوقت نفسه طلب الرئيس النيجيري اولوسيجان اوبسانجو و هو مسيحي متدين من محاكم الشريعة اللجوء الى عقوبات اكثر انسانية الا انه لم يدن الشريعة الاسلامية بصورة مباشرة من منطلق ان نيجيريا خليط من عدة ديانات—(البوابة)