بدأت في مدينة الناصرة اليوم الاحد اشغال تسوية الارض تمهيدا لبناء مسجد مثير للجدل بالقرب من كنيسة سيدة البشارة في الناصرة "بدات قبل بضعة ايام".
وقال مساعد رئيس بلدية الناصرة سلمان ابو احمد لوكالة فرانس برس ان "اشغال تسوية الارض بدات قبل بضعة ايام"، من دون اي توضيح اخر.
وقد فتحت الشرطة الاسرائيلية تحقيقا بالامر في اعقاب شكوى تندد بالبدء بهذه الاشغال "دون الحصول على ترخيص مسبق من السلطات المختصة"، على حد ما اعلن ناطق باسم الشرطة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس.
يذكر ان قضية هذا المسجد الذي يريد المسلمون تشييده الى جانب كنيسة سيدة البشارة، احد الاماكن المقدسة المسيحية، ادت منذ اكثر من سنة، الى تسميم العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في الناصرة (شمال)، اكبر المدن العربية في اسرائيل، وقد اشارت اصابع الاتهام الى دور اسرائيلي خفي في اشعال جذوة الخلاف بين المسيحيين والمسلمين في المدينة والذين يعيشون في تالف نادر منذ مئات السنين.
وكانت الحكومة الاسرائيلية اعطت الضوء الاخضر في 1999 بتشييد هذا المسجد، ما ادى الى انتقادات من مختلف الكنائس المسيحية التي امرت، في سابقة لا مثيل لها، باقفال دور العبادة في الاراضي المقدسة لمدة يومين احتجاجا على قرار الحكومة الاسرائيلية.—(البوابة)