توجه البحرينيون اليوم الخميس الى مكاتب الاقتراع لانتخاب خمسة مجالس بلدية مستقلة يتكون كل واحد من 10 اعضاء في هذه الدولة الخليجية الصغيرة التي تجري اصلاحات ديموقراطية.
يشارك في الانتخابات، الاولى منذ 1957، 238633 ناخبا من اصل 650 الف نسمة ويتنافس فيها نحو 306 مرشحين بينهم 31 امراة بحسب مصادر رسمية.
وبعد فتح مكاتب الاقتراع كانت المشاركة محدودة بحسب المشاركين.
وحصل مرشحان لم يواجها اي منافسة في دائرتهما على مقعدين من المقاعد الخمسين في محافظات البلاد الخمس حيث تمارس المرأة للمرة الاولى حقها في ان تنتخب بموجب الميثاق الوطني حول الاصلاحات الديموقراطية الذي تم الموافقة عليه عبر استفتاء في شباط/فبراير 2001.
ويشارك المرشحون في هذه الانتخابات على انهم مستقلون حتى وان اكد بعضهم انهم ينتمون الى حركات المعارضة الناشطة في البحرين والتي لا تعترف بها السلطات في غياب قانون حول الاحزاب السياسية.
وتنشط هذه الحركات على شكل جمعيات يقدر عددها حاليا بسبع من تيارات اسلامية خصوصا شيعية قومية عربية او ليبرالية.
وستمهد الانتخابات البلدية، التي يتوقع ان تراوح نسبة المشاركة فيها بما بين
50 الى 60% بحسب تقديرات الاوساط السياسية، للانتخابات التشريعية التي ستنظم في
24 تشرين الاول/اكتوبر لتجديد البرلمان الذي تم حله في 1975.
ويتوقع تنظيم دورة ثانية من الانتخابات البلدية في 16 ايار/مايو في الدوائر التي لم يحصل فيها اي مرشح على نسبة 50% من الاصوات الضرورية خلال الدورة الاولى. وخلال الدورة الثانية يتنافس المرشحان اللذان حصلا على افضل نتائج في الدورة الاولى.
وشهدت البحرين، التي شكلت اول بلدياتها في 1919، اول انتخابات بلدية في
1920 على اساس تمثيل طائفي ثم بالاقتراع للذين كانوا يدفعون الضرائب البلدية.
وجرت اخر الانتخابات البلدية في 1957 وقاطعها البحرينيون احتجاجا على قمع ونفي قوميين بحرييين معارضين للاستعمار البريطاني.
وبموجب الميثاق الوطني حول الاصلاحات الديموقراطية الذي تمت الموافقة عليه عبر استفتاء نظم في شباط/فبراير 2001 منحت المراة البحرينية للمرة الاولى حق الترشح.
وكانت المراة البحرينية مارست للمرة الاولى حقها في التصويت في 1950.