فتحت مكاتب الاقتراع رسميا اليوم الجمعة في طهران وضاحيتها الجنوبية حيث تنظم دورة ثانية من الانتخابات التشريعية لملء مقعدين شاغرين في العاصمة كانت ألغيت نتائجهما.
ويتنافس اربعة مرشحين جميعهم من الإصلاحيين لملء مقعدي مجلس الشورى. وتدور عملية الاقتراع من الساعة 00،09 الى 00،19 بالتوقيت المحلي (30،04 الى 30،14 تغ) في مبان مدرسية ومساجد.
ولن تؤدي هذه الانتخابات الى تعديل التوازن السياسي في البلاد او في العاصمة إذ تمت المصادقة على انتخاب 27 نائبا من اصل المقاعد الثلاثين المخصصة للعاصمة بينها 26 تعود للإصلاحيين او الراديكاليين المتحالفين مع الرئيس محمد خاتمي.
وبين المرشحين الأربعة، منهم اثنان من رجال الدين، حجة الإسلام علي اكبر محتشمي أحد المؤسسين الرئيسيين لحزب الله اللبناني والذي اصدر القضاء المحافظ مؤخرا قرارا بتعليق صحيفة "بيان" التي يديرها عن الصدور.
ويحظى محتشمي بدعم جبهة "المشاركة" (يسار إصلاحي) التي تشكل أهم كتلة داخل مجلس الشورى بقيادة محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني ونائب طهران.
وقد أدلى مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي بصوته في صندوق اقتراع متنقل وضع في مقر إقامته في طهران.
ويقوم رجال شرطة مسلحون بحفظ الأمن أمام مكاتب الاقتراع في المدينة، إلا أن المكاتب التي زارها مراسل وكالة فرانس برس بعد البدء بعملية الاقتراع كانت خالية ويقوم موظفون من وزارة الداخلية بإنجاز ترتيبات عملية الاقتراع.
وستنظم لاحقا انتخابات فرعية لملء المقعد الذي كان يشغله الرئيس الأسبق علي اكبر هاشمي رفسنجاني الذي قدم استقالته.
وتجري هذه الدورة الثانية من الانتخابات مع عودة التوتر إلى الأجواء السياسية خصوصا بعد اعتقال أو التهديد باعتقال مثقفين ومحامين—(أ.ف.ب)