بدء المفاوضات بين الفصائل الصومالية المتناحرة

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افتتح الرئيس الكيني دانيال اراب موي في نيروبي المفاوضات بين الحكومة الانتقالية الصومالية ومجموعة من زعماء الفصائل لا تعترف بها، وفق ما افاد مراسل فرانس برس. 

واعرب الرئيس الكيني عن امله في ان تفضي المفاوضات الى اقامة "حكومة وحدة" في الصومال التي تمزقها الفوضى والصراعات بين المجموعات المتنازعة منذ عشر سنوات. 

ويقود وفد الحكومة الانتقالية رئيسها عبدي قاسم صلاد-حسن. ويمثل المجلس الصومالي للمصالحة والاصلاح الذي يضم زعماء الفصائل المعارضة له، امينه العام مولد معن محمد. 

وباستثناء عثمان حسن علي فان ايا من زعماء الحرب في هذا المجلس لم يأت الى العاصمة الكينية لحضور هذه المفاوضات التي يفترض ان تستمر حتى الاحد المقبل، بحسب ما افاد وزير الخارجية الكيني.واعرب الرئيس دانيال اراب موي في الجلسة الافتتاحية عن امله في ان يتيح الاجتماع "ايجاد حل مقبول ومشرف للجميع". 

وذكر موي بويلات الحرب الاهلية في الصومال التي اندلعت اثر الاطاحة بنظام محمد سياد بري في كانون الثاني/يناير 1991 معربا عن خشيته من ان تجعل الفوضى والعنف اللذان يسودان الصومال منه في النهاية "ملاذا للخارجين عن القانون عبر العالم" ما سيكون له "انعكاسات خطيرة جدا" على المنطقة باسرها. 

وقال موي "في حال نجح هذا الاجتماع في تشكيل حكومة وحدة وطنية فانني سافتح الحدود غدا" بين الصومال وكينيا التي كانت اغلقت منذ اشهر. 

واكد ممثل المجلس الصومالي من جانبه ان المجلس "سيقدم اقصى التنازلات من اجل جمع الصوماليين وتشكيل حكومة وطنية". 

ومنذ اكثر من 10 سنوات تتناحر ميليشيات في البلاد على الحكم ولم يعترف غالبيتها بنظام حسن صلاد الذي يقود حكومة مؤقتة وبينما كانت المجاعة تقضي على الالاف من السكان تدخلت الامم المتحدة تحت شعار عملية "اعادة الامل" الا انها فشلت في احلال السلام –(البوابة)—(مصادر متعددة)