بدأت في بروكسل الجولة التاسعة من مفاوضات الشراكة السورية الأوروبية. وتركز هذه الجولة على تحرير تبادل المنتجات الصناعية والزراعية مع التركيز على التعاون في هذين المجالين، مع مناقشة نظام الحصص الخاص بتجارة المنتجات الزراعية.
ومن المتوقع أن تشمل المفاوضات بند الحوار السياسي الذي يتعلق بشئون العدالة وحقوق الإنسان والشئون الاجتماعية والثقافية. وفي هذا الشأن قال رئيس الوفد السوري، رئيس هيئة تخطيط الدولة الدكتور "توفيق إسماعيل": إن لدى الجانب السوري نصاً يقابل النص الأوروبي المقترح. وأعرب عن أمله في أن يتم تحقيق تقارب في هذا المجال، وان يوافق الجانب الأوروبي على مقترحات الجانب السوري ليصبح لدى الجانبين نص مشترك يتضمن المحور السياسي والمحاور الأخرى.
وقال رئيس الوفد السوري، أن هذه الجولة من المفاوضات ستهتم بقضايا القطاع الصناعي، بما في ذلك التأهيل الصناعي في سورية ونقل التكنولوجيا وتوطينها. كما يبحث الجانبان (السوري والأوروبي) في المجال الاقتصادي نقطتين هامتين هما المدفوعات الجارية وانتقال رؤوس الأموال بين الجانبين، لا سيما تشجيع انتقال الرأس المال الأوروبي للاستثمار في سورية، حيث يمثل تحسين مناخ الاستثمار محوراً هاماً من المحاور التي سيتم التركيز عليها. وأشار "إسماعيل" إلى أن نسبة الاستثمارات الأوروبية في المنطقة العربية هي الأقل بالنسبة إلى الاستثمارات الأوروبية في العالم. يُشار إلى أن المحادثات التمهيدية للجولة التاسعة عُقدت الشهر الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)