بدأت صباح اليوم الأربعاء في شيراز الجلسة السابعة من محاكمة اليهود الإيرانيين المتهمين بالتجسس لحساب إسرائيل وفي غياب المحاميين الفرنسيين اللذين طلبا حضورها.
وبدأ القاضي صادق نوراني فورا الاستماع للمتهم العاشر ديفيد بنتياغوب (30 عاما) بائع الأحذية في شيراز.
ومنذ بدء المحاكمة التي تجرى في جلسات مغلقة، مثل تسعة متهمين اعترف ثمانية منهم بدرجات متفاوتة بالتجسس لحساب إسرائيل. لكن هيئة الدفاع نفت وجود أدلة فعلية ضد المتهمين.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس صباح اليوم قال إسماعيل ناصري الناطق باسم المحامين انه "يستبعد إصدار عقوبة الإعدام" في حق المتهمين.
وادان مرة جديدة وبحزم الإذاعة والتلفزيون اللذين أذاعا اعترافات ومقابلات للمتهمين اعتبرها "غير شرعية".
واوضح أن "المؤتمرات الصحافية والمقابلات التلفزيونية مع حسين علي أميري (الناطق باسم القضاء في شيراز) بصفته ممثلا للنيابة العامة، هي أيضا غير شرعية لانه جهة الادعاء في هذه القضية".
واضاف ناصري أن "مرشد الجمهورية الإسلامية أعلن العام 1379 (آذار 2000 إلى آذار 2001) سنة الأمام علي مما يدعونا جميعا إلى احترام العدالة لانه كان رمزا للعدل".
وتابع يقول إن "خمسة أو ستة من هؤلاء المتهمين ملاحقون بتهمة حيازة أسلحة".
وقال المحامي أن جلسات أخرى ستعقد الأسبوع المقبل مع مواجهات بين متهمين.
وطالب مجددا بمثول ثمانية مسلمين متهمين في اطار القضية ذاتها وافرج عنهم مؤقتا. وشدد على أن "أي شخص كان مخبرا للمتهمين سواء أكان مسلما أم لا، يجب أن يمثل إمام المحكمة".
وقبل معاودة جلسات المحاكمة استقبل القاضي المحاميين الفرنسيين بيار دوناك وستيفان زيربيب المكلفين من جمعية "محامون بلا حدود-فرنسا".
واكد دوناك لوكالة "فرانس برس" انهما طلبا لقاء المتهمين ولكن بدون حضور الصحافة وخصوصا التلفزيون.
واضاف "طلبنا أن نلتقي السجناء اليهود ولم يرفضوا طلبنا لكن ما نريده هو أن نلتقيهم بعيدا عن الصحافة وكاميرات التلفزيون لان القضاء ليس عرضا مصورا"، واوضح "نأمل أن نلتقيهم بحضور محاميهم"—(أ.ف.ب)