بدء محققون اميركيون وفرنسيون اليوم الخميس تحقيقاتهم بشأن الانفجار الذي تعرضت له الناقلة الفرنسية ليمبورج.
وفيما تستبعد الحكومة اليمنية احتمال تعرض الناقلة لعمل ارهابي ترى شركة يوروناف المالكة للناقلة ليمبورج وطاقم الملاحين قالوا ان ارهابيين ربما هاجموا الناقلة بقارب مليء بالمتفجرات فيما كانت تستعد للرسو في ميناء الضبه قرب المكلا على مسافة 800 كيلومتر من صنعاء.
وقالت مؤسسة لويدز لخدمات النقل البحري ان صورا للفجوة التي احدثها الانفجار تدعم الرأي القائل ان الناقلة تعرضت لهجوم.
وغادر فريق مكافحة الارهاب المؤلف من محققين اميركيين وثلاثة محققين فرنسيين المكلا الى ليمبورج على مسافة 25 كيلومترا من الشاطيء بعد الفجر بقليل وبصحبتهم خبراء يمنيين. وكانوا قد رفضوا التحدث مع وسائل الاعلام منذ وصولهم الى المكلا.
وقال خبير فرنسي من المحققين سبق ان فحص الناقلة سريعا ان الفريق يتوقع ان تكتمل لديه يوم الجمعة 90 في المائة من صورة ما حدث. وقال ان تقريرا نهائيا في هذا الشان سيصدر عن الخارجية الفرنسية لكنه لم يحدد موعدا.
وكشف تقرير من لويدز ان صورا للفجوة ذات الشكل البيضاوي البالغ اتساعها نحو ثمانية أمتار تظهر حوافها منثنية الى الداخل مما يشير الى ان الانفجار كان من الخارج.
وقال التقرير "مكان الفجوة عند مستوى مياه البحر وعدم وجود اي اثر ملحوظ لدمار ناجم عن الانفجار على سطح الناقلة ستدعم ايضا نظرية الهجوم."
وقال سعيد اليافعي وزير النقل انه ليس ثمة ما يشير الى مفجرين انتحاريين او عملية ارهابية مثلما كان الحال في المدمرة الاميركية كول.
واعادت تقارير عن اقتراب زورق صغير من الناقلة الى الاذهان ذكريات الهجوم على المدمرة الاميركية كول التي اصطدم بها زورق ملغوم يقوده مهاجمون انتحاريون. واسفر الهجوم عن مقتل 17 اميركيا.
وفي الشهر الماضي حذرت البحرية الاميركية من هجمات محتملة من جانب تنظيم القاعدة على ناقلات النفط في الخليج والبحر الاحمر والتي تنقل نحو ١٥ مليون برميل يوميا اي ما يمثل نحو ثلث تجارة النفط العالمية.
وصادف يوم الاحد الماضي ذكرى بدء الحملة العسكرية الاميركية التي اخرجت اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة وطالبان من افغانستان—(البوابة)