بدأت في الجزائر عملية الاقتراع لتجديد مجالس البلديات والولايات في البلاد وسط حالة من التوتر وجو مشحون في مناطق القبائل التي شهدت مكاتب الاقتراع فيها تعزيزات امنية مكثفة خلافا للوضع في العاصمة حيث قتل شخص واعتقل احد قادة تنسيقية العروش.
ووفقا للتقارير فقد ارسلت تعزيزات امنية كبيرة الى منطقة القبائل شرق العاصمة حيث دعت تنسيقية العروش (العائلات الكبرى) التي تشكل طليعة حركة الاحتجاج منذ "الربيع الاسود" في 2001 الى مقاطعة الانتخابات، كما فعلت في 30 ايار/مايو الماضي. واعلنت "العروش" انها ستتصدى لعملية الاقتراع مما ادى الى وقوع صدامات بين التعزيزات الامنية والمتظاهرين في تيزي وزو كبرى مدن المنطقة وعدد من بلداتها.
وقالت التقارير ايضا ان شخصا لقي مصرعه في المواجهات هناك واشارت صحيفة الخبر الى ان المحتجين اغلقوا بعض المدارس التي كانت من المفترض ان يرتادها الناخبين وقد القت قوات الامن القبض على احد قادة التنسيقية التي تعارض العملية الانتخابية واشارت الى انه تم احراق حافلة لقوات الامن في ولاية بجاية—(البوابة)—(مصادر متعددة)