أفاد مصدر رسمي أن الرئيس اللبناني أميل لحود بدا اليوم الاثنين استشارات نيابية ملزمة لتعيين رئيس وزراء جديد.
ورجحت كل الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الاثنين أن يعين رفيق الحريري رئيس الوزراء السابق بين 1992 و1998 رئيسا للحكومة الجديدة.
واستقبل الرئيس لحود في الساعة التاسعة (السادسة توقيت غرينتش) من صباح اليوم نبيه بري رئيس البرلمان الجديد المنبثق عن الانتخابات النيابية التي جرت في 27 آب/أغسطس و3 أيلول/سبتمبر في قصر بعبدا الرئاسي كما أفاد المصدر نفسه.
وسيستقبل الرئيس اللبناني حتى الساعة 00،17 بالتوقيت المحلي النواب ال128 في البرلمان الجديد في مجموعات برلمانية أو فرادى.
ومن المرتقب أن يعلن رئيس الجمهورية مساء اليوم الاثنين او صباح الثلاثاء عن اسم رئيس الوزراء المقبل.
وينص الدستور اللبناني على أن يجري رئيس البلاد استشارات ملزمة لاختيار رئيس الوزراء بعد بدء ولاية مجلس النواب الجديد، من دون أن يحدد مهلة معينة لذلك.
وعقد مجلس النواب الجديد أولى جلساته الثلاثاء. وتقوم الحكومة المنتهية مدتها برئاسة سليم الحص بتصريف الأعمال.
وقد فضل لحود إرجاء الاستشارات حتى بعد عودته من القمة العربية التي انعقدت يومي السبت والأحد في القاهرة.
وقالت صحيفة "النهار" أن رئيس الوزراء المقبل معروف قبل بدء الاستشارات وانه رفيق الحريري وان تشكيلة الحكومة المقبلة تكاد تكون منتهية.
كما اعتبرت الصحيفة أن اللمسات الأخيرة في تشكيلة الحكومة تمت على هامش قمة القاهرة في لقاء بين لحود والرئيس السوري بشار الأسد الذي تتمتع بلاده بنفوذ بلا منازع في لبنان حيث ينتشر 35 ألفا من جنودها.
وأكدت الصحيفة أن لقاء طويلا جرى خلال اليومين الماضيين في عنجر بين الحريري ورئيس جهاز الأمن والاستطلاع في القوات السورية العاملة في لبنان اللواء الركن غازي كنعان".
وأكد نائب رئيس المجلس النيابي الجديد ايلي الفرزلي المقرب من دمشق أن للحريري وهو الفائز الكبير في الانتخابات النيابية غالبية من النواب ومن المرتقب أن يعين رئيسا للوزراء—(أ.ف.ب)