بحيل انما ظريف.. قصة رائعة

تاريخ النشر: 06 يونيو 2013 - 03:25 GMT
خذ..
خذ..

يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء

 

وما أن وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه

 

وقال له: يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم. ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً

 

فسأله أبوه: أين اللحم؟

 

فقال الولد: ذهبت إلى الجزار

 

وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من لحم.

 

فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه الزبد.

 

قلت لنفسي : إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم. فذهبت إلى البقال

 

وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزبد.

 

فقال: أعطيك زبداً كأنه العسل.

 

فقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري عسلاً

 

فذهبت إلى بائع العسل

 

وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من العسل.

 

فقال الرجل: أعطيك «عسلاً» كأنه الماء الصافي

 

فقلت لنفسي: إذا كان الأمر كذلك، فعندنا ماء صافٍ في البيت. وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.

 

قال الأب: يالك من صبي شاطر. ولكن فاتك شيء.

 

لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان.

 

فأجاب الابن : لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف!!