باول يهاتف البشير وقرنق وطه ويحثهم على توقيع اتفاق السلام

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حث وزير الخارجية الاميركي كولن باول الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونائبه علي عثمان محمد طه وزعيم المتمردين جون قرنق في محادثات هاتفية منفصلة على التسريع في توقيع اتفاق السلام ووضع حد للحرب المستعرة منذ اكثر من عشرين عامانا وحصدت ارواح مليونا ونصف المليون. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الوزير باول اتصل بالبشير هاتفيا الثلاثاء لتشجيع حكومته والمتمردين على التوصل الى اتفاق للسلام يضع نهاية للحرب الاهلية التي استمرت عقدين. 

وقال مساعد المتحدث باسم الوزارة ادم ابريلي ان الولايات المتحدة تواصل "القيام بما في وسعها لمساعدة الطرفين في التوصل الى اتفاق وكلما كان ذلك عاجلا كان افضل". 

وصرح ايريلي "ان سفارتنا في نيروبي تجري اتصالات مستمرة مع الاطراف" المعنيين.  

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية، وفقا لوكالة رويترز، ان باول اتصل ايضا بزعيم المتمردين جون قرنق والنائب الاول للرئيس السوداني على عثمان محمد طه الذي يقود المفاوضات عن الجانب الحكومي. 

وكان باول حث الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان على الالتزام بموعد نهاية العام اليوم الأربعاء، للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي في السودان حيث تجري السفارة الأميركية في نيروبي اتصالات مستمرة مع الأطراف المعنية بهذا الصدد. 

تووقع الرئيس السوداني التوصل الى اتفاق سلام نهائي مع "الحركة الشعبية لتحرير السودان" الاسبوع المقبل يضع حداً لـ20 سنة من الحرب الاهلية التي اوقعت مليوناً ونصف مليون قتيل.  

ونقلت عنه صحيفة "الانباء" الرسمية ، امس الثلاثاء، ان "الاسبوع المقبل قد يشهد توقيع اتفاق نهائي حول قضايا توزيع السلطة والثروة والمناطق الثلاث المتنازع عليها". وأوضح ان الجولات السابقة من المفاوضات انتهت الى اتفاق على قضايا مهمة عدة بينها العلاقة بين الدين والدولة وحق تقرير المصير للجنوبيين بعد مرحلة انتقالية والقضايا الامنية والعسكرية.  

وتحدث عن احراز "تقدم ملحوظ حول التوزيع العادل للثروة" في جولة المفاوضات المستمرة في نيافاشا الكينية بين وفد الحكومة برئاسة نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وزعيم "الحركة الشعبية لتحرير السودان" العقيد جون قرنق. لكن "الخلاف يتمحور على بعض صيغ مسودة الاتفاق" وقد يسوى قريباً.  

كذلك نقلت الصحيفة عن احد اعضاء وفد المفاوضات الحكومي مطرف صديق ان "رئيسي الوفدين عقدا الاثنين ثلاثة اجتماعات وسيواصلان الاجتماع لمناقشة مسودة اتفاقي توزيع الثروة والمناطق الثلاث". وقال انه "بمجرد ان ينتهيا من هاتين القضيتين سينتقلان الى موضوع توزيع السلطة". وأكد استمرار المفاوضات خلال الاسبوع الاول من كانون الثاني/يناير على مستوى رئيسي الوفدين بعدما انتهت اللجان الفنية من اعداد تقاريرها—(البوابة)—(مصادر متعددة)