بدأ وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الاثنين محادثات في بكين تتمحور حول العراق وكوريا الشمالية.
وبدأ جدول اعمال باول الحافل بلقاءات مرتقبة مع مسؤولين صينيين، باجتماع مغلق مع نظيره الصيني تانغ جياكسوان، الذي اعلن قبيل الاجتماع ان "المحادثات الدبلوماسية ليست سهلة على الاطلاق". واضاف ان "الحكومة تعلق اهمية كبيرة على هذه الزيارة".
ويسعى باول الى اقناع بكين بالمشاركة في التصويت على قرار جديد حول العراق، او على الاقل الامتناع في مجلس الامن عن استخدام حق النقض.
وقد اعلنت بكين معارضتها شن حرب على العراق وتدعو الى حل سياسي للازمة في اطار الامم المتحدة. وتدعو بغداد ايضا الى التعاون بشكل افضل مع الامم المتحدة وترغب في متابعة عمليات التفتيش.
وانضمت الصين ايضا الى المبادرة الفرنسية لتجنب اندلاع حرب. لكن بكين اكتفت باتباع مبادرات الاعضاء الاخرين في مجلس الامن متجنبة تسميم علاقتها الصعبة مع الولايات المتحدة. واضاف تانغ اليوم "لا شك في ان هذه الزيارة ستحسن التعاون والتفاهم بين بلدينا".
وفي الازمة الناجمة عن استئناف البرنامج النووي الكوري الشمالي، تدعم الصين بيونغيانغ معلنة تأييدها لحوار ثنائي اميركي-كوري شمالي ترفضه واشنطن. وتأمل الولايات المتحدة في اقناع الصين بالموافقة على اعتبار البرنامج النووي الكوري الشمالي مشكلة متعددة الاطراف لكن جهودها لم تسفر عن نتيجة حتى الان.
وبعد الاجتماع مع تانغ، سيلتقي باول المسؤول الصيني الاول هو جينتاو ثم رئيس الدولة جيانغ زيمين، على ان يتوجه بعد ذلك الى كوريا الجنوبية لحضور حفل تولي الرئيس الجديد رو مو-هيون مهام منصبه.—(البوابة)