اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول، امس الثلاثاء، ان واشنطن، القلقة من اتساع رقعة النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، طلبت من سوريا مباشرة، ومن ايران عبر طرف ثالث، ممارسة رقابة على حزب الله، بهدف دفعه الى وقف هجماته على شمال اسرائيل.
وقال باول "حاولنا جاهدين احتواء الوضع عبر التحدث مع السوريين، وعبر اتصالات مختلفة مع الايرانيين، للقيام بكل ما هو ممكن لوضع حد للتحركات في شمال" اسرائيل.
واكد باول ان "آخر ما نتمناه هو انفجار (العنف) على الحدود الشمالية وفتح جبهة ثانية. لذلك عملنا بشكل حثيث للحؤول دون حصول ذلك".
وقد وصل وزير الخارجية الاميركي مساء اليوم الثلاثاء الى مدريد آتيا من القاهرة حيث التقى خصوصا الرئيس المصري حسني مبارك. وكان يتحدث مع الصحافيين الذين يرافقونه في جولته.
وقال باول ان "السوريين اخذوا على محمل الجد رسالتنا المتعلقة بتحركات حزب الله وقالوا انهم يتفهمون المشكة وانهم سيقومون بكل ما في وسعهم".
واضاف "اما في ما يتعلق بالايرانيين فاننا نعمل عبر وسطاء وليس لدي ما اقدمه لكم". ورفض اعطاء مزيد من الايضاحات.
وتدعم ايران وسوريا حزب الله وتعتبرهما وزارة الخارجية الاميركية منذ فترة طويلة "دولا داعمة للارهاب".
واذا كانت الولايات المتحدة تقيم علاقات دبلوماسية مع سوريا، فانها لا تقيم علاقات رسمية مع ايران التي وصفها الرئيس الاميركي جورج بوش في كانون الثاني/يناير الماضي بأنها احدى الدول الثلاث التي تشكل "محور الشر".
وذكر مسؤول كبير يرافق باول في جولته ان الاتصالات التي اجريت مع ايران تمت بالتأكيد عبر دبلوماسيين ايرانيين وسويسريين في طهران اذ أن سويسرا تمثل المصالح الاميركية في ايران.—(البوابة)—(مصادر متعددة)