اعلن وزير الخارجية الاميركي، كولن باول الثلاثاء، ان المفاوضات مع ليبيا بشان قبولها المسؤولية عن حادث تفجير طائرة "بان اميركان" فوق لوكربي الاسكتلندية عام 1988، تمر في مرحلة "دقيقة جدا".
وقال باول لمجموعة من الصحفيين "هذه المجموعة من المناقشات والمفاوضات في مرحلة دقيقة جدا".
وأضاف "بعض معاوني عادوا توا وأود الجلوس والتحدث معهم قليلا عن العروض المطروحة وكيف تستقبلها عائلات الضحايا."
ومن المتوقع ان يتيح التوصل الى اتفاق بهذا الشان اتمام صفقة تعويضات لاسر الضحايا تصل الى 7,2 مليار دولار، بالاضافة الى انهاء النزاع بين دول غربية وليبيا.
وكان نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، وليام بيرنز، ابلغ أقارب الضحايا خلال اجتماع الاسبوع الماضي، ان المحادثات التي أجريت مع الليبيين في العاصمة البريطانية لندن لم تنجح في التوصل لاتفاق.
وكان المحامون الذين يمثلون اسر الضحايا توصلوا في العام الماضي الى اتفاق مع محامين يمثلون ليبيا. وتدفع ليبيا بموجب الاتفاق مبلغ عشرة ملايين دولار تعويضا عن وفاة كل ضحية مما يجعل المبلغ الاجمالي نحو ٢.٧ مليار دولار لكن الاتفاق يتوقف في جانب منه على قبول ليبيا للمسؤولية المدنية.
وكان ضابط المخابرات الليبي عبد الباسط المقرحي قد أدين بتهم قتل ضحايا الكارثة أمام محكمة اسكتلندية خاصة عقدت في لاهاي، وحكم عليه في كانون الثاني/يناير من عام 2001 بالسجن المؤبد، وأوصت المحكمة بسجنه لمدة لا تقل عن عشرين عاماً.—(البوابة)—(مصادر متعددة)