باول: عرفات يبقى زعيم الشعب الفلسطيني واسرائيل تزعم اعتقال فدائيين كانا بصدد تنفيذ عملية مزدوجة

تاريخ النشر: 26 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان ياسر عرفات يبقى قائد الشعب الفلسطيني رغم انه يستطيع ان يتولى مهامه في شكل افضل، في الغضون قالت قوات الاحتلال انها اعتقلت اثنين من الفلسطينيين كانوا على وشك القيام بعمليات فدائية. 

وقال باول في حديث لشبكة سي ان ان الاميركية ان "ياسر عرفات هو رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم الشعب الفلسطيني لكننا نعتقد انه يستطيع ان يكون زعيما افضل لشعبه وان يقود بشكل افضل السلطة الفلسطينية". 

واكدت صحيفة نيويورك تايمز قيام جدل في البيت الابيض حول الدور الذي ترغب الولايات المتحدة في ان يقوم به عرفات. 

وافادت الصحيفة عن وجود معسكرين داخل ادارة بوش الاول يتمحور حول نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفلد والثاني حول وزير الخارجية كولن باول ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت. 

ويدعو المعسكر الاول الى تعزيز فكرة التغيير على راس السلطة الفلسطينية في حين يعتبر المعسكر الثاني ان لا خيار غير العمل مع عرفات. 

وقال باول "لا اعرف من هم المستشارون الذين تنقل عنهم الصحيفة من دون ان تسميهم ولكنني اقول لكم، انا وزير الخارجية، انني تلقيت تعليمات من الرئيس بان الرئيس عرفات هو رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم الشعب الفلسطيني". 

واضاف "سنعمل مع اصدقائنا العرب، ونعمل مع الفلسطينيين ومع اخرين لنعرف ما اذا كان في امكاننا تحويل السلطة الفلسطينية الى منظمة اكثر فعالية. وسنعمل مع الرئيس عرفات ومع مسؤولين فلسطينيين اخرين ايضا". 

واوضح وزير الخارجية الاميركي "سنستمر في ممارسة ضغط على الرئيس عرفات وعلى مسؤولين فلسطينيين اخرين لحملهم على وقف العنف. ونعتقد انهم يستطيعون القيام بالمزيد حتى لو انهم لا يستطيعون وقفه بشكل تام على الارجح". 

وقال باول ان مساعد وزير الخارجية للشرق الاوسط وليام بيرنز سيتوجه الى المنطقة "قريبا جدا، الاسبوع المقبل"، وكذلك مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.اي) جورج تينيت. 

وردا على سؤال عما اذا كان تينيت وبيرنز سيزوران المنطقة ابتداء من نهاية هذا الاسبوع، اجاب باول "هذا ما آمله وانتظره". 

وفي ما يتعلق باحتمال عقد مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط هذا الصيف، اشار باول الى ان ذلك هو ما ترغب فيه الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا. 

وقال باول "ان هذا الاجتماع هو ايضا ضروري لربط جميع مختلف الخيوط كمبادرة الجامعة العربية ومختلف قرارات الامم المتحدة، وليس فقط القراران 242 و338 اللذين اصبحا قديمين انما ايضا القرارات الجديدة التي اتخذت". 

وخلص باول الى القول "هذا اللقاء لن يكون لقاء كبيرا، سيعقد على مستوى وزاري، اي على مستواي، وسنبدأ فيه بدراسة الفرص لدفع خطة العملية السياسية والمساعدة الانسانية والاقتصادية وتحول السلطة الفلسطينية والامن". 

الى ذلك زعم الجيش الاسرائيلي انه اعتقل مطلع ايار/مايو الجاري في قطاع غزة فدائيين فلسطينيين كانا يستعدان لتنفيذ عملية استشهادية في جنوب اسرائيل. 

واوضح مصدر عسكري ان الرجلين اللذين قال انهما ناشطان في كتائب شهداء الاقصى، اعتقلا على حاجز عسكري في قطاع غزة في الاول من ايار/مايو. 

واضاف المصدر ان الاول هو موسى نظير دبوعي (22 عاما) من سكان مدينة غزة، اما الثاني فهو ابراهيم خليل (20 عاما) وقد جاء سرا من الجزائر للاستقرار في مدينة غزة. 

وقد عثر الجيش مع كل منهما على حزام من المتفجرات لتنفيذ عملية استشهادية مزدوجة كما قالا في مدينة بئر السبع كبرى مدن صحراء النقب. 

وقررا على ما يبدو عبور الحدود مع مصر سرا ثم التسلل الى اسرائيل بدلا من الخروج مباشرة من قطاع غزة الذي يخضع لمراقبة شديدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)