اعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول الخميس، أن مكافحة الارهاب والجهود السلمية في الشرق الاوسط ونقل السيادة في العراق ستكون على رأس اولويات بلاده لسنة 2004.
واضاف باول في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أن واشنطن ستعمل خصوصا على اعادة السيادة إلى "افغانستان والعراق مع دعم الاسرة الدولية من اجل مساعدة العراقيين على اشاعة الليبرالية والاسواق المفتوحة في الشرق الاوسط".
وأكد أن الولايات المتحدة "ستشجع الاصلاحات السياسية والاقتصادية والتربوية" في الشرق الاوسط.
وقال باول أن الولايات المتحدة ستفتح سفارة لها في بغداد فور الانتهاء من نقل السيادة إلى العراقيين في حزيران/يونيو المقبل.
واضاف انه بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا "سنعمل على مساعدة الاسرائيليين والفلسطينيين لتحقيق السلام من اجل أن تقوم فلسطين حرة إلى جانب دولة يهودية ديموقراطية آمنة".
وقال "مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية، سنواصل العمل على مشكلة البرنامج النووي الخطر في كوريا الشمالية".
واشار باول إلى أن قرار ليبيا التخلي عن برامج أسلحة الدمار الشامل كان ثمرة "دبلوماسية أميركية وبريطانية شجاعة"، مضيفا انه بفضل "الضغوط الأميركية" بدأت ايران بالتعاون حول الملف النووي.
وأكد أن الولايات المتحدة "ستقف إلى جانب الشعب الايراني وشعوب اخرى تعيش تحت انظمة قمعية"، وستعمل من اجل كوبا حرة.
كما انها "مصممة على المشاركة في الجهود الهادفة إلى انهاء النزاعات المزمنة في السودان وليبيريا وايرلندا الشمالية ومناطق اخرى".
إلى ذلك، اعتبر باول أن شبكة القاعدة ما زالت "تشكل خطرا كبيرا" إلا انه أكد أن عناصرها "يفرون او مختبئون او في السجن او لقوا حتفهم".
وختم قائلا "ان تمويل القاعدة وشبكة اتصالاتها يواجهان مشاكل، فالتعاون المعزز بين دول ترغب في السلام يسمح بتحقيق تقدم في مواجهة المؤامرات الارهابية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)