باول : افضل طريقة لإزالة أسلحة الدمار الشامل من العراق هي تغيير صدام

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر وزير خارجية اميركا ان الطريقة الفضلى لإزالة اسلحة الدمار الشامل من العراق هي تغيير صدام وقال رئيس وزراء ايطاليا انه يرغب بنزع اسلحة نظام بغداد "الديكتاتوري". 

قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول يوم الاربعاء ان "تغيير النظام" في بغداد أفضل وسيلة لضمان نزع سلاح العراق. 

وفي تصريحات ابرزت الانقسام بين لندن وواشنطن بشأن قضية العراق رفض باول استبعاد امكانية ان تعمل الولايات المتحدة على الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين من السلطة حتى وان التزم بقرارت الأمم المتحدة بشأن التفتيش على الأسلحة. 

وقال باول في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية "لا زالت الولايات المتحدة تعتقد ان أفضل وسيلة لنزع سلاح العراق من خلال تغيير النظام". وتتعارض تصريحات باول مع موقف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووزرائه اذ التزموا بالتصريح بان نزع سلاح العراق هو هدفهم الرئيسي. 

وبالنسبة لقضية تغيير النظام تقول الحكومة البريطانية انها نتيجة مرجوة لنزع سلاح العراق وليس هدفا اساسيا. وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو للاذاعة البريطانية "الهدف الذي نسعى لتحقيقه هو نزع سلاح نظام صدام حسين. ريما يكون تغيير النظام نتيجة لذلك... قد يكون تغيير النظام وسيلة لتحقيق ذلك ولكن الهدف نزع السلاح". 

وحث باول المجتمع الدولي على مواصلة الضغط على صدام من خلال الأمم المتحدة. 

وقال "يجب مواصلة الضغط على العراق حتى تطمئن الأمم المتحدة انه تخلص من هذه الأسلحة او سمح للمفتشين من التأكد من ذلك .. انها الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك .. ثم سنري اذا كان ذلك كافيا او ينبغي اتخاذ مزيد من الاجراءات." 

وسئل اذا كان صدام سيبقي في السلطة اذا اذعن لمطالب الأمم المتحدة فاجاب "يجب ان ننتظر ونرى يحب ان نرى كيف سيستجيب للضغوط التي يتعرض لها من المجتمع الدولي." 

وكثفت الولايات المتحدة وبريطانيا من ضغوطهما على مجلس الامن لاصدار قرار جديد متشدد قبل استئناف عمليات التفتيش على الأسلحة في العراق. وفي وقت سابق من هذا الاسبوع قال مسؤولون بريطانيون انهم يتوقعون عرض مشروع القرار على مجلس الامن "في غضون ايام". 

الا ان مسؤولا اميركيا كبيرا صرح في واشنطن امس بان توصل الاعضاء الرئيسيين في مجلس الامن لصيغة القرار الجديد قد يستغرق اسبوعا او اكثر.  

من ناحيته، اكد رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلسكوني على ضرورة التوصل الى "نزع سلاح "النظام الدكتاتوري" العراقي مشددا في الوقت نفسه على ضرورة "صدور قرار جديد عن الامم المتحدة يجيز استخداما معتدلا للقوة". 

واعلن برلسكوني في خطاب القاه امام مجلس النواب الايطالي، تاييده لقرار "واضح وملح" لاجبار الرئيس العراقي صدام حسين على التخلي عن "الرفض والمناورات وهو ميدان اظهر النظام العراقي فيه براعة قل نظيرها". 

وقال برلسكوني ان "نظام حياتنا ومصيرنا كايطاليين واوروبيين مرتبط بالولايات المتحدة"، مضيفا انه "من غير الممكن الوقوف موقف اللامبالاة ازاء اهتمامات الولايات المتحدة الاستراتيجية". 

وتابع رئيس الوزراء الايطالي "عندما يتعلق الامر بالدفاع عن حق جماعي، فيجب التحرر من التناقضات"، مضيفا انه "لا يمكن التكهن بالثمن التاريخي لعدم التحرك". 

وبرلسكوني هو من اكثر المتحمسين للرئيس الاميركي جورج بوش داخل الاتحاد الاوروبي ويدافع بشدة عن نظرياته ومواقفه. 

وقال برلسكوني امام النواب "ان لايطاليا مصلحة وطنية اكيدة في استمرار اعتماد خطوط عريضة مستقلة بمسؤولية، انما ضمن اطار تحالفنا التاريخي مع الولايات المتحدة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)