نفى الناطق باسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "ادعاءات" قالت ان منصبا جديدا تم استحداثه في الخارجية تحت مسمى (مشرف على الشؤون الاقتصادية في قسم الشرق الاوسط) قد تم تفصيله خصيصا لاليزابيث تشيني، ابنة نائب الرئيس الاميركي، والتي اعلن امس عن انها تم تعيينها لهذا المنصب.
وقال باوتشر "ان الوزارة كانت تنظر في شغل هذا المنصب منذ حوالى سنة".
وتتمتع اليزابيث البالغة من العمر 36 سنة، بخبرة قانونية قوية، وكانت تعمل قبل تعيينها محامية في "المؤسسة المالية الدولية" المرتبطة بالبنك الدولي.
كما لها خبرة بالشؤون الاقتصادية في الشرق الاوسط، وعملت في (وكالة التنمية الدولية) التابعة لوزارة الخارجية، وزارت عدداً من دول المنطقة.
وكان المنصب الذي ستحتله اليزابيث تشيني بعد اسابيع شاغراً منذ حوالى سنة، يحتله عادة شخص معين سياسياً، كما كان الحال عندما شغلت هذا المنصب توني فيرستنانينغ خلال عهد الرئيس بيل كلينتون.
وكانت دانيال بليتكا، مستشارة السناتور الجمهوري النافذ جيسي هيلمز، والمعروفة بتأييدها القوي لاسرائيل، قد حاولت اقناع الخارجية بتعيينها في هذا المنصب ولكنها اخفقت.
وقال الناطق باسم الخارجية ريتشارد باوشر بعد الاعلان عن تعيين تشيني، ان الوزير كولن باول الذي يعرفها منذ فترة طويلة يشعر بارتياح كبير لتعيينها، واثنى باوتشر على خبرتها ومواهبها.
ويقول المقربون من اليزابيث تشيني، التي تعتبر من الشخصيات الشابة الناهضة في الحزب الجمهوري، انها تتمتع بذكاء بالغ وحنكة سياسية، كما يتوقع هؤلاء ان تسير في المستقبل على خطى والدها الذي كان عضواً في الكونغرس، وشغل مناصب سياسية عديدة، ووالدتها لين تشيني، التي تعتبر من الفعاليات السياسية والفكرية في الحزب الجمهوري. –(البوابة)—(مصادر متعددة)