أكد وزير الخارجية اللبناني محمود حمود ان اسرائيل عززت وجودها العسكري على الحدود الفلسطينية مع لبنان وذلك بعد توالي التهديدات الإسرائيلية لبيروت، بالتزامن مع ذلك هدد رئيس الاركان الاسرائيلي بتوجيه ضربة عسكرية الى سورية بحجة السماح لحزب الله بايواء عناصر من القاعدة بالاضافة الى عبور اسلحة للحزب من ايران عبر الاراضي السورية.
وقال حمود للصحفيين إثر اجتماعه برؤساء البعثات الديبلوماسية العربية المعتمدة في لبنان "وضعتهم في اجواء التهديدات الاسرائيلية وما ترمي اليه اسرائيل من تعزيزات لاحظنا وجودها على الحدود الجنوبية". ورداً على سؤال عما اذا كانت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان هي التي ابلغت بوجود الحشود الاسرائيلية اكتفى حمود بالقول "نجري اتصالات بجهات مختلفة ولدينا ايضا مراكز مراقبة".
كما استقبل حمود للغاية نفسها رؤساء بعثات الدول الاسيوية والاتحاد الاوروبي. وبهذا يكون حمود قد تابع تحركاً دبلوماسياً بدأه الخميس باستدعاء سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن وابلاغهم بخطورة التهديدات الاسرائيلية المتكاثرة مؤخرا ضد لبنان، وطلب منهم ان ينقلوا الى حكوماتهم نفي لبنان لمزاعم اسرائيل ان بالنسبة لوصول اسلحة او صواريخ او بالنسبة لايواء بعض عناصر تنظيم القاعدة.
كما يشمل تحرك لبنان الدبلوماسي الامم المتحدة. وكانت معلومات صحفية منسوبة الى مصادر عسكرية اسرائيلية قد اشارت الى وجود عناصر من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان. وهو ما نفته مصادر فلسطينية في هذه المخيمات.
كما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة الأربعاء ان ايران ارسلت مؤخرا لحزب الله اللبناني مقاتلين واسلحة عن طريق جسر جوي اقامته لهذه الغاية عبر دمشق. وفي معرض التذكير بمعلومات بهذا المعنى سرت في مطلع حزيران في الدولة العبرية، اضافت الاذاعة ان حزب الله يخطط حاليا لشن هجوم واسع النطاق على الاحتلال الإسرائيلي، كهجوم على موقع اسرائيلي على الحدود الفلسطينية اللبنانية او خطف جنود اسرائيليين، بهدف التسبب برد عسكري اسرائيلي قوي.
وكانت صحيفة "هآرتس" نشرت في الرابع من حزيران/ يونيو تصريحات بهذا المعنى ادلى بها رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجنرال اهارون زئيفي امام لجنة الشئون الخارجية والدفاع في البرلمان.
بالتزامن مع هذه التطورات ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان ايران ارسلت مؤخراً إلى حزب الله اللبناني مقاتلين واسلحة عن طريق جسر جوي اقامته لهذه الغاية عبر دمشق. وقد نقلت هذه المعلومات الى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الاسرائيلي خلال اجتماع حضره رئيس هيئة الاركان الاسرائيلية الجنرال شاؤول موفاز.
وقالت الاذاعة ان الجنرال موفاز اشار الى الخطر الذي تواجهه اسرائيل والمتمثل، برأيه، في التعزيز المتزايد لقدرات حزب الله العسكرية. وفي معرض التذكير بمعلومات بهذا المعنى سرت في مطلع حزيران في الدولة العبرية، أضافت الاذاعة ان حزب الله يخطط حاليا لشن هجوم واسع النطاق على اسرائيل كهجوم على موقع اسرائيلي على الحدود الفلسطينية اللبنانية او خطف جنود اسرائيليين، بهدف التسبب برد عسكري اسرائيلي قوي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)