باكستان تنفي وجود بن لادن على اراضيها وتسلم 600 اردني لواشنطن.. و30 الف شرطي يحفظون النظام في كابول

تاريخ النشر: 13 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت باكستان مجدداً وجود بن لادن في اراضيها في وقت اعلن دونالد رامسفيلد ان بلاده بدأت تحل لغز القاعدة من خلال المعلومات التي جمعت من الكهوف، الى ذلك سيتم نشر 30 الف شرطي تدريجيا لحفظ النظام في كابول، بينما اشارت مصادر حقوقية الى تسليم باكستان 600 اردني الى الولايات المتحدة 

وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ان الطائرات الحربية الامريكية استأنفت قصفها لمواقع تنظيم القاعدة في منطقة جوار بشرقي أفغانستان، وقال شهود عيان ان المقاتلات الامريكية تستخدم قنابل شديدة الانفجار في هجومها الجديد على منطقة جوار بإقليم خوست، وفضلا عن الضربات الجوية، تقوم وحدات كوماندوز أمريكية بتنفيذ عمليات برية في جوار التي تضم قواعد سابقة لحركة طالبان ومعسكرات تدريب كان يديرها وزير طالبان السابق مولوي جلال الدين حقاني، وذلك بهدف إجبار أعضاء شبكة القاعدة على الخروج من مخابئهم. 

وقال وزير الدفاع الامريكي ان بلاده بدأت تكون صورة اوضح لتنظيم القاعدة من الكم الهائل من المعلومات التي جمعتها في افغانستان والتي تأمل بأن تحول دون وقوع هجمات اخرى. واضاف في اطار العمليات الاخيرة حصلنا على قدر كبير من المواد.  

وقال انه تم جمع مئات الاسلحة وقطع الذخيرة وكمية كبيرة من الوثائق واشرطة الفيديو واقراص الكمبيوتر واجهزة كمبيوتر محمولة وتليفونات محمولة نتيجة عمليات تفتيش الكهوف والمنازل.  

إلى ذلك صرح وزير النفط الباكستاني عثمان امين الدين ان ابن لادن "ليس في باكستان بالتأكيد". وقال امين الدين في كلمة في ابوظبي ان ابن لادن ليس في باكستان بالتأكيد. لا احد يعرف اي هو.  

وأضاف أن باكستان تساعد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للعثور عليه وستدعم وتتعاون مع العالم في مكافحة ما أسماه الإرهاب. 

من ناحية ثانية ، قطعت المياه والكهرباء عن عناصر القاعدة العرب المسلحين المتحصنين داخل مستشفى في قندهار بغية ارغامهم على الاستسلام، ولا يزال ستة مقاتلين عرب متحصنين داخل احد اجنحة المستشفى منذ اكثر من شهر ويرفضون الاستسلام  

وقال بخت محمد (25 عاما) احد الحراس الذين يحاصرون هذا الجناح من المستشفى ان «حراسا جددا قد وصلوا ولقد قطعوا المياه والكهرباء عن الجناح صباح الجمعة. 

واضاف ان الحراس من رجال خان محمد القائد العسكري لولاية قندهار لا يزالون يحثون العرب على الاستسلام لكن بدون جدوى. وتابع انهم يأتون الى النافذة ويهتفون متوجهين الينا: انتم لستم مسلمين. 

من ناحية أخرى، استنكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، فرع الأردن، تسليم معتقلين أردنيين في أفغانستان وباكستان إلى القوات الأميركية مطالبة الحكومة الأردنية بالتدخل لدى الولايات المتحدة والحكومة الافغانية المؤقتة والحكومة الباكستانية لمعاملة المعتقلين الأردنيين كاسرى حرب. 

وقال رئيس المنظمة عضو لجنة متابعة قضايا الأردنيين المعتقلين ان اللجنة طلبت من منظمات حقوق الانسان في عدد من الولايات الأميركية تبني قضايا الاردنيين المعتقلين في الولايات المتحدة وتعيين محامين للدفاع عنهم سواء في مرحلة التحقيق معهم أو في مرحلة محاكمتهم. 

وقدرت مصادر المنظمات الأردنية العاملة في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة عدد المعتقلين الأردنيين في أفغانستان وباكستان الذين تم تسليمهم للقوات الأميركية بنحو 120 شخصا، فيما قدرت هذه المصادر مجموع الأردنيين المعتقلين في أفغانستان وحدها بنحو 600 شخص. 

هذا واعتبر حزب الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه الذي يعيش في المنفى في روما في مقابلة مع صحيفة دير شبيجل الالمانية تنشرها الاثنين انه على قوة حفظ السلام الدولية في افغانستان نزع اسلحة قادة الحرب الافغان.  

وقال حميد صديق المقرب من الملك السابق انه لا يمكن الطموح بوجود هيكليات مستقرة في هذا البلد الا في حال تحرك قوات حفظ السلام ليس فقط في كابول وانما في المدن الكبرى الاخرى مثل مزار الشريف او جلال اباد. واضاف انه على الميليشيات القبلية الانخراط في الجيش الافغاني الجديد الذي سيتم تشكيله لكن قبل ذلك يجب ان يحرم قادتهم من السلطة.  

على صعيد ذي صلة أعلن وزير الداخلية الافغاني يونس قانوني الجمعة ان نحو 30 الف شرطي سيتم نشرهم في الولايات الافغانية الـ 32 بعد ان يتم توظيفهم تدريجيا في مجمل انحاء البلاد وقيامهم بتدريبات قصيرة في اكاديمية الشرطة. واوضح قانوني في التلفزيون الافغاني سنأخذ في المرحلة الاولى 100 شرطي من كل ولاية ليصل عددهم الى 3200. واضاف الوزير وبعد تدريبات لمدة شهر، سيتم نشر هذه القوة في المناطق الحساسة ثم سنأخذ 3200 رجل آخر للمرحلة الثانية. وستستمر هذه العملية الى ان نحصل على قوة من 30 الف شرطي في مجمل البلاد.  

واشار قانوني الى ان عمل رجال الشرطة سيبدأ في كابول قبل ان يمتد الى سائر انحاء البلاد. والاربعاء، امهل الوزير ثلاثة ايام العسكريين التابعين لتحالف الشمال الذين دخلوا الى كابول في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر لاخلاء العاصمة. وسيسمح بانسحاب قوات التحالف الشمالي على ان تقوم القوة الدولية للمساعدة على حفظ الامن في افغانستان (ايساف) والشرطة الافغانية، بالحفاظ على الامن في كابول—(البوابة)—(مصادر متعددة)