انتقدت باكستان السبت قرار رابطة دول الكومنولث في لندن الابقاء على تعليق عضويتها في الرابطة.
واعتبرت وزارة الخارجية الباكستانية ان رابطة الكومنولث لم تأخذ بالاعتبار تطور الوضع السياسي في باكستان عند اتخاذها لهذا القرار.
وذكرت الوزارة في بيان ان مجموعة العمل الوزارية التي تضم ثمانية وزراء خارجية في دول الكومنولث "ركزت كما يبدو على مشاكل غير صحيحة ولم تقيم الوضع بشكل صحيح".
ورأت الوزارة ان ذلك يدل على "ادراك غير كامل للعملية السياسية الانتقالية الجارية باتجاه الديموقراطية في باكستان".
وقرر وزراء خارجية دول الكومنولث امس الجمعة في لندن الابقاء على تعليق عضوية باكستان واستبعادها من اجتماعاتهم "بانتظار تقييم دور وعمل المؤسسات الديموقراطية" في هذا البلد، بحسب ما جاء في بيان صادر عنهم.
وعلقت عضوية باكستان بعد وصول الجنرال برويز مشرف الى السلطة عام 1999. وقد قيم وزراء الكومنولث الوضع في باكستان على ضوء الانتخابات التشريعية التي جرت في 10 تشرين الاول/اكتوبر والتي تخللتها شوائب كثيرة.
وقال رئيس المجموعة وزير خارجية بوتسوانا مومباتي ميرافهي في مؤتمر صحافي "من المبكر القول ان الديموقراطية عادت الى باكستان".
واضاف "لقد حصلت انتخابات. ويمكننا ان نناقش لنعرف ما اذا كانت الانتخابات حرة وعادلة، الا ان اي حكومة لم تشكل بعد. لا نعرف بعد اي من الصلاحيات التنفيذية التي يمسك بها الرئيس اليوم ستعطى الى الاعضاء المنتخبين في البرلمان. وهذا ما ننتظره".—(البوابة)—(مصادر متعددة)