باكستان تعلن انتهاء استجواب بن الشيبة

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت باكستان اليوم الاثنين ان المحققين الباكستانيين قد انتهوا من استجواب اليمني رمزي بن الشيبة المشتبه بانه منسق اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، مشيرة الى انه سيتم تسليمه الى الجهات التي تبحث عنه بعد انهاء المعاملات الرسمية. 

وقال وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر للصحافيين اليوم الاثنين ان المحققين انتهوا من استجواب بن الشيبة، ونفي في الوقت نفسه ان تكون باكستان اعتقلت مسؤولا كبيرا آخر في تنظيم القاعدة، خلافا لما اشارت اليه انباء السبت والاحد وما ذكره الرئيس الباكستاني برويز مشرف بنفسه في حديث الى الشبكة الاميركية "سي ان ان". 

واضاف حيدر انه "ليس هناك بين الموقوفين" الاثني عشر الذين اعتقلوا الاسبوع الماضي في كراتشي جنوب باكستان باستثناء بن الشيبة "اشخاص مدرجين على لائحة الارهابيين المطلوبين والآخرين مرافقين لرمزي ويحملون الجنسية اليمنية". 

واكد انه "لا يوجد مشتبه به مهم موقوف عندنا باستثناء بن الشيبة". 

وكان الوزير الباكستاني يلمح في كلامه الى خالد الشيخ محمد، وهو عضو اخر في القاعدة قالت تقارير انه تم اعتقاله مع بن الشيبة. 

وخالد الشيخ محمد مدرج على لائحة اكبر 22 ارهابيا تلاحقهم السلطات الاميركية.  

الى ذلك، اشار الوزير الباكستاني الى ان على باكستان بموجب القوانين الدولية، تسليم المشبوهين الى الدول التي تبحث عنهم. وقال "الا انهم يجب ان يمثلوا امام قاض واذا كان راضيا عن الجوانب القانونية، يمكن ان تحصل عملية التسليم". 

واكدت مستشارة الرئيس الاميركي للامن القومي كوندوليزا رايس الاحد ان الولايات المتحدة تريد تسلم رمزي بن الشيبة. 

كما اعلن وزير الداخلية الالماني اوتو شيلي السبت ان المانيا ستقدم طلبا لتسليمها بن الشيبة الذي كانت بلاده قد اصدرت مذكرة توقيف دولية بحقه. 

وكان ابن الشيبة اعتقل بعد معركة بالرصاص دارت بين قوات الأمن الباكستانية ومسلحين في مجمع سكني يعتقد أنه كان مخبأ لتنظيم القاعدة في كراتشي يوم الأربعاء الماضي.  

وقد هاجمت القوات الباكستانية المجمع السكني بناء على تعليمات تلقتها من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وقتل في المعركة شخصان واستسلم خمسة آخرون بينهم بن الشيبة.  

وكان بن الشيبة قدم نفسه في تسجيل صوتي تم بثه في برنامج لقناة الجزيرة الفضائية الاسبوع الماضي على انه "منسق" اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وجاءت عملية اعتقاله بعيد بث البرنامج، وهو ما حدا بالعديد من وسائل الاعلام للاتيان باشارات رفضها مقدم البرنامج يسري فودة الذي نفى اي علاقة له بهذا الاعتقال. 

وفي صعيد متصل، فقد نفى موقع "الجهاد اون لاين" الاسلامي على شبكة الانترنت، انباء اعتقال رمزي بين الشيبة وخالد الشيخ محمد، خلال عملية مداهمة لشقة في كراتشي 

ونسب الموقع، المقرب من شبكة القاعدة، الى مصادر اطلق عليها "المجاهدين" قولها في اتصال هاتفي ان بن الشيبة موجود "معنا"، وتاكيدها انه و خالد الشيخ محمد ما زالا طليقين.  

وتحدى الموقع، الذي اشار الى ان لديه "اتصالات وثيقة" مع "المجاهدين"، السلطات الباكستانية ان تقوم بعرض بن الشيبة في شريط فيديو تفند فيه ما ذهب اليه "المجاهدون" من نفي اعتقال بن الشيبة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)