اشادت الولايات المتحدة بتعاون باكستان في الحرب على الارهاب، وذلك عقب تسلمها منها خمسة اشخاص مشتبه بانتمائهم الى القاعدة من بينهم رمزي بن الشيبة المشتبه بانه منسق اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، وفي الغضون، فقد اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ان الرئيس جورج بوش سيتخذ قرارا حول احالة بن الشيبة الى محكمة عسكرية.
ووجه الرئيس الاميركي جورج بوش الشكر الى باكستان على تعاونها في الحرب على الارهاب، وقال في اجتماع انتخابي "هذا الشخص لم يكن سوى قاتل، وفي نهاية المطاف تمكنا من اعتقاله". واضاف انه يحرص على ان يعبر عن شكره "للحكومة الباكستانية لتعاونها مع السلطات الاميركية لاحالته الى القضاء".
واضاف بوش ان رمزي بن الشيبة "كان يعتقد انه سيكون قرصان الجو العشرين (في 11 ايلول/سبتمبر). كان يعتقد ان في امكانه الاختباء وكان يظن انه يستطيع ان يهدد اميركا دائما. لكنه نسي ان اكبر دولة في العالم تطارد (الارهابيين) الواحد تلو الاخر".
وكان مسؤولون في وزارتي العدل والدفاع الاميركيتين اكدوا ان واشنطن تسلمت امس رمزي بن الشيبة لكنهم اوضحوا انه لم ينقل بعد الى الولايات المتحدة وانما لا يزال في مكان مجهول.
وترددت انباء في باكستان امس عن احتمال ان يكون بن الشيبة نقل الى سفينة تابعة للبحرية الاميركية قبالة الساحل الباكستاني.
وكان مسؤول حكومي باكستاني اكد لوكالة الصحافة الفرنسية ان باكستان سلمت الاثنين الولايات المتحدة خمسة اشخاص يشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة بينهم اليمني رمزي بن الشيبة المشتبه، وقد غادر الخمسة البلاد "الى جهة مجهولة ورمزي بن الشيبة واحد منهم" على حد تعبير المسؤول الذي اشار الى ان التحقيق جار حاليا مع خمسة اشخاص آخرين اوقفوا الاسبوع الماضي.
الى ذلك، افاد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ان بن الشيبة قد يحاكم امام محكمة عسكرية، مشيرا الى ان الرئيس الاميركي جورج بوش لم يتخذ بعد اي قرار بهذا الشأن.
ويشكل اعتقال الشرطة الباكستانية رمزي بن الشيبة الاربعاء الماضي في كراتشي بمساعدة الشرطة الفدرالية الاميركية (اف.بي.اي) احدى اهم الانجازات في الحرب على تنظيم القاعدة منذ اعتقال ابو زبيدة احد مساعدي اسامة بن لادن في باكستان في اذار/مارس الماضي.
وكان بيان بثه موقع "الجهاد اون لاين" الاسلامي على شبكة الانترنت، وقال انه من تنظيم القاعدة، نفى انباء اعتقال رمزي بين الشيبة.
ونسب الموقع، المقرب من شبكة القاعدة، الى مصادر اطلق عليها "المجاهدين" قولها في اتصال هاتفي ان بن الشيبة موجود "معنا"، وتاكيدها انه و خالد الشيخ محمد (وهو ناشط اخر في القاعدة تحدثت تقارير عن اعتقاله هو الاخر) ما زالا طليقين.
وتحدى الموقع، الذي اشار الى ان لديه "اتصالات وثيقة" مع "المجاهدين"، السلطات الباكستانية ان تقوم بعرض بن الشيبة في شريط فيديو تفند فيه ما ذهب اليه "المجاهدون" من نفي اعتقال بن الشيبة—(البوابة)—(مصادر متعددة)