باكستان: اعتقال 4 اسلاميين في اطار التحقيقات في اعتداءات

تاريخ النشر: 21 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الشرطة الباكستانية انها اوقفت ليل السبت الاحد شرق البلاد، اربعة ناشطين في مجموعة "عسكر جنقوي" السنية المتطرفة المحظورة التي يشتبه بانها نفذت عددا من الاعتداءات في باكستان. 

وذكر قائد الشرطة في جانغ في ولاية البنجاب (شرق) طارق مسعود ان الرجال الاربعة اوقفوا خلال عملية للشرطة في مكان معروف بانه احدى قواعد "عسكر جنقوي". 

وتشتبه الشرطة بان تنظيم عسكر جنقوي شارك في الاشهر الاخيرة في اعتداءات عدة استهدفت غربيين، ومنها اعتداء بسيارة مفخخة ادى الى مقتل 14 شخصا (11 فرنسيا وثلاثة باكستانيين) في 8 ايار/مايو في كراتشي (جنوب باكستان)، وآخر في 14 حزيران/يونيو امام القنصلية الاميركية في المدينة ادى الى مقتل 12 شخصا. 

وترتبط هذه المجموعة التي كانت قريبة من حركة طالبان الاصولية السنية التي حكمت افغانستان بين 1996 و2001، بتنظيم القاعدة، بحسب الشرطة الباكستانية. 

وتعتقد الشرطة ان تنظيم اسامة بن لادن جند ناشطين اسلاميين في باكستان للقيام باعتداءات ضد الغربيين وضد الرئيس الباكستاني برويز مشرف حليف الولايات المتحدة. 

واضاف مسعود انه تم التعرف على الموقوفين وهم نديم ينغي وسجاد احمد ومحمد ايرشاد وشهزاد احمد، وقد "اعلنوا انهم كانوا يخططون لاغتيال عناصر من الشرطة تورطوا في عمليات نفذتها الشرطة ضد عسكر جنقوي". 

ويشتبه بان هؤلاء الرجال متورطون ايضا في سرقات وابتزاز اموال من السكان المحليين بهدف اعادة تنظيم المجموعة المحظورة منذ آب/اغسطس 2001 وتم ضرب بنيتها عبر سلسلة عمليات نفذتها الشرطة منذ بداية هذا العام. 

وتشكل مجموعة عسكر جنقوي احد اهداف الحملة التي بدأها مشرف في 12 كانون الثاني/يناير ضد الاسلاميين المتطرفين والارهاب. وقد تم حتى الآن توقيف حوالي اربعين ناشطا منها. 

وكثفت الشرطة مطاردتها لافراد عسكر جنقوي بعد اعتداء الثامن من ايار ايار/مايو الماضي. وقد قتل قائد المجموعة رياز بصري في 14 ايار/مايو في تبادل اطلاق نار مع الشرطة. 

ويعتبر التنظيم المسؤول الاساسي عن اعمال العنف ضد الاقلية الشيعية (حوالى 20% من السكان) التي ادت الى مقتل مئات الاشخاص في باكستان في السنوات الاخيرة. 

وقد اوقف اكرم لاهوري وهو احد قادة الحركة في حزيران/يونيو في البنجاب. وذكر عنصر في اجهزة الاستخبارات ان "الموقوفين الاربعة (في نهاية الاسبوع) تلقوا امرا بعد توقيف لاهوري بقتل عناصر الشرطة لمنع السلطات من متابعة عمليات التوقيف".—(البوابة)—(مصادر متعددة)