باقر الحكيم يعود الى العراق السبت

تاريخ النشر: 09 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

من المفترض ان يعود الى العراق يوم غد رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق آية الله محمد باقر الحكيم بعد 23 عاما قضاها في المنفى. 

واعلن مسؤول رفيع المستوى في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق التي كانت كبرى حركات المعارضة الشيعية للنظام العراقي السابق، ان آية الله الحكيم "سيصل صباحا (السبت) وسيوجه كلمة الى السكان". 

واكد السيد عبد الكريم الجزائري "سيكون اليوم الكبير الذي ننتظره منذ وقت طويل". وقد جاب ناشطون في هذه الحركة اليوم الجمعة شوارع البصرة (550 كلم جنوب العراق) بالسيارات معلنين عبر مكبرات الصوت ان "آية الله محمد باقر الحكيم سيكون عند الساعة التاسعة (الخامسة تغ) من صباح غد السبت في البصرة". 

واوضح الجزائري ان احتفالا بالمناسبة سيقام في المقر الذي اتخذه المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في البصرة، في مسرح قديم منذ ثلاثة اسبايع. وكان من المقرر اصلا عودة رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الى البلاد في 28 نيسان/ابريل. لكن مجيئه ارجىء من دون الاعلان عن اي سبب لذلك. 

وافادت شائعة في البصرة حينذاك ان العسكريين البريطانيين اعترضوا على مجيئه. وردا على سؤال حول هذا الموضوع، اكتفى الجزائري بالقول ان هناك "اتفاقا" بين المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والجيش البريطاني. 

وبعد البصرة، سيتوجه آية الله محمد باقر الحكيم الى مدينة النجف الشيعية المقدسة، مسقط رأسه. ويتمتع المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي اتخذ من ايران مقرا له في عهد صدام حسين، بوجود في جنوب العراق حيث غالبية السكان من الشيعة. 

ويشكل الشيعة حوالي ستين بالمئة من الشعب العراقي وممثلوهم من اشد المعترضين على الوجود الاميركي في العراق. اما عبد العزيز الحكيم، شقيق اية الله محمد باقر الحكيم والرجل الثاني في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، فموجود في العراق منذ 16 نيسان/ابريل ويمثل حركته في اجتماعات المعارضة السابقة في بغداد. 

ورغم معارضته لاحتلال القوات الاميركية والبريطانية للعراق ومشاركتها في اعادة البناء السياسي في البلاد، يشارك المجلس في الاجتماعات التي تنظمها واشنطن. والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عضو في "مجلس الخمسة" الذي يضم ايضا المؤتمر الوطني العراقي برئاسة احمد الجلبي والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني والحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والوفاق الوطني العراقي برئاسة اياد علاوي. ويشكل "مجلس الخمسة" نواة لسلطة انتقالية مقبلة في العراق. 

وفي طهران، اكد آية الله محمد باقر الحكيم في خطبة الجمعة التي وصفت بانها وداعية قبل مغادرته ايران ان "مستقبل العراق ينتمي الى الاسلام". واضاف ان "الاستقلال هو اهم اولوياتنا (...) يجب ان يتمكن العراقيون من تقرير مستقبلهم، وهذا ما لم يتمكنوا من القيام به حتى الان"، متجنبا الحديث بوضوح عن الوجود الاميركي والبريطاني في العراق.