باعشير يتهم الـ'سي آي إيه' بتدبير تفجيرات بالي وماريوت

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم الاندونيسي أبو بكر باعشير المخابرات المركزية الاميركية (سي.آي.إيه) بتدبير تفجيرات منتجع بالي وفندق ماريوت في جاكرتا في محاولة لتشويه صورة الاسلام.  

وقال باعشير أمام المحكمة "إن حادثي تفجير بالي وماريوت من تدبير السي.آي .إيه قطعا .. لا شك لدي في أن كل ذلك من تدبير الولايات المتحدة وحلفائها لشق صف المسلمين".  

وأضاف "كل ذلك سيناريو وضعته الولايات المتحدة بهدف ترويع المسلمين وصرفه م عن جهود دعم الشريعة الاسلامية".  

ورفعت محكمة وسط جاكرتا الجزئية جلسة اليوم حتى الثاني من أيلول/سبتمبر ا لمقبل بعد أن استمعت إلى إفادة باعشير المتهم بالخيانة. ومن المقرر النطق بالحكم في الجلسة القادمة.  

وقال باعشير إن ممثلي الادعاء يسعون إلى إرضاء الولايات المتحدة وحلفائها بالمطالبة بتوقيع عقوبة السجن لمدة 15 عاما عليه.  

ووصف الاتهامات الموجهة إليه وطلب الادعاء بأنه "عمل آثم".  

ويواجه رجل الدين البالغ من العمر 65 عاما اتهامات بالخيانة وإصدار الامر باغتيال الرئيسة الحالية ميغاواتي سوكارنو بوتري عندما كانت نائبة للرئيس والتزوير في أوراق هويته.  

وتقول السلطات إن باعشير هو زعيم تنظيم الجماعة الاسلامية المتطرف الذي ألقى المحققون باللوم عليه في تفجيرات بالي وفندق ماريوت.  

ونفى الرجل كافة الاتهامات الموجهة إليه وقال إنه قدم للمحاكمة بسبب حملته من أجل تطبيق الشريعة الاسلامية في إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان.  

واعلن مصدر قضائي ن الحكم على باعشير سيصدر الثلاثاء المقبل في جاكرتا.  

وطالب الادعاء بانزال عقوبة السجن 15 عاما في حق بعاشير (65 عاما) الذي هدد مجددا القضاة محذرا اياهم من "غضب الله" في حال ادانته.—(البوابة)—(مصادر متعددة)