بدأت محكمة فرنسية النظر في قضية تنظيم اطلق عليه اسم "منظمة الجهاد الاسلامي الجزائرية" اعلنت مسؤوليتها عن سلسلة من التفجيرات ادت الى مصرع 8 اشخاص واصابة نحو مئتين في العام 1995.
وستستمر الجلسات لمدة خمسة اسابيع وسيكون حاضرا المتهمين بو عالم بن سعيد وإسماعيل عاطي علي بلقاسم ويغيب رشيد رامدا الذي يعتبر الممول الحقيقي للشبكة والمعتقل في سجن الترحيل في لندن وقد اجلت المحكمة النظر في موضوع المتهم الاخير بعد ان رفضت بريطانيا تسليمه.
وكان قد حكم على بو عالم بن سعيد العام الماضي بالسجن لمدة ثلاثين عاما لمحاولته الفاشلة في تفجير القطار السريع بين ليون وباريس في السادس والعشرين من اب/ أغسطس عام 1995، كما أنه متهم بتفجير محطة مترو الأنفاق في سان- ميشيل والذي أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح حوالي مئة وخمسين آخرين، وكذلك تفجير محطة البيت الأبيض. أما بلقاسم فوجهت إليه تهمة وضع متفجرة في مترو للإنفاق.
ويشتبه في انهما استخدما قنابل منزلية الصنع لاستهداف مدنيين في محطات القطارات في واحدة من اكثر حملات التفجيرات دموية في فرنسا في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)