قالت مصادر الشرطة الفرنسية اليوم الإثنين أنه تم إخطار شرطة مكافحة الإرهاب بالتحقيق الجاري في حادث القطار الدامي بين في منطقة شاس سورون أمس الأحد بعد الإشتباه بضلوع إسلاميين جزائريين فيه.
وقد أوقع الحادث قتيلين، وإثني عشر جريحا إصاباتهم طفيفة، وعثر على قطع من خط السكة الحديد بطول متر في مكان الحادث مما يدعو إلى الإعتقاد بوجود تخريب متعمد.
وأوضحت الشرطة الفرنسية أنها أوقفت أمس الأحد جزائريا للتحقيق معه، وأضافت أنه مقرب من التيار الإسلامي، وأشارت الشرطة إلى أن الجزائري الذي يعيش في فرنسا ويعمل في الضاحية لا يتمتع بكامل قواه العقلية.
وعرفت صحيفة "لوفيغارو" اليوم المشتبه به بأنه "موسى ع" وقالت أن "تنقلاته لفتت إنتباه مكتب مكافحة التجسس"، مشيرة إلى أنه نزل السبت في فندق قريب من محطة شاس-سور-رون "التي إكتشفت فيها في العام 1995 شبكة لدعم الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية".
وذكرت الصحيفة بأنه "في آب من العام نفسه وضعت مجموعة إسلامية قنبلة على خط السكة الحديد بين ليون وباريس".
وقد تبنت الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية المسؤولية عن سلسلة إعتداءات دامية في العامين 1995 و 1996 أوقعت 12 قتيلا ونحو 200 جريح في فرنسا.—(أ.ف.ب)