اتصل ايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الأربعاء بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، حسبما أفادت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" أن العاهل الأردني شدد خلال الاتصال الهاتفي على ضرورة وقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية.
وأضافت الوكالة أن الملك عبد الله "حث خلال الاتصال على تركيز كافة الجهود من اجل وقف فوري لإحداث العنف التي أكد جلالته على ان استمرارها ينذر بعواقب وخيمة وأخطار جسيمة تهدد باستقرار وأمن المنطقة كلها".
وأكد الملك عبد الله على "أهمية اللجوء الى لغة الحوار والعمل الدبلوماسي بدلا من الاحتكام الى لغة السلاح والعنف التي لن تؤدي إلا الى مزيد من سفك الدماء والدمار".
كما أجرى العاهل الأردني اتصالا هاتفيا أخر مع الرئيس المصري حسني مبارك تم خلاله "تبادل وجهات النظر حول ما آل أليه الوضع على الساحة الفلسطينية" كما تم استعراض "الجهود المبذولة لوضع حد لأعمال العنف ووقف الاعتداءات" الإسرائيلية.
من ناحيتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن داني ياتوم المستشار الأمني للحكومة الإسرائيلية اتصل بمسؤولين أمنيين في مصر والولايات المتحدة، وتسبق هذه الاتصالات قبيل انعقاد اجتماع الحكومة الأمنية المصغرة.
وتأتي هذه الاتصالات بعد قيام الجيش الإسرائيلي بقصف مدينة رام الله، اثر العملية العسكرية التي استهدفت حافلة في مدينة الخضيرة وأدت إلى مقتل 4 إسرائيليين على الأقل وإصابة أكثر من 25 آخرين.
وجاءت هذه العملية بعد ساعات من قيام القوات الإسرائيلية صباح اليوم باغتيال 5 فلسطينيين أعضاء في منظمة الشبيبة التابعة لحركة فتح—(البوابة)—(مصادر متعددة)