باراك يلتقي كلينتون في اوروبا قريبا

تاريخ النشر: 29 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود بارك أن الرئيس الأميركي بيل كلينتون وباراك اتفقا امس الأحد على عقد لقاء بينهما قد يكون في اوروبا. 

وقال مسوؤل في مكتب باراك لوكالة فرانس برس رافضا ذكر اسمه أن "رئيس الوزراء والرئيس الأميركي اتفقا خلال اتصال هاتفي على اللقاء قريبا، واعربا عن أملهما في أن يعقد الاجتماع في اوروبا". واضاف "لكن مكان اللقاء وزمانه لم يحددا بعد". 

واكد متحدث باسم باراك أن الأخير وكلينتون ناقشا السبل الهادفة إلى تحقيق تقدم في عملية السلام على المسار الفلسطيني. 

وقال جادي بالتيانسكي في بيان أن "الرجلين بحثا عملية السلام وسبل تحقيق تقدم على المسار الفلسطيني" مؤكدا "انهما اتفاق على عد لقاء بينهما في وقت قريب". 

وكان من المقرر أن يلتقي باراك كلينتون في واشنطن الثلاثاء الماضي لكنه عدل عن السفر بسب الانسحاب من جنوب لبنان والوضع المتوتر في الأراضي الفلسطينية. 

 

ابو مازن: مفاوضات ستوكهولم تستأنف قريبا 

صرح محمود عباس (ابو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس لجان المفاوضات على المسار الفلسطيني لعملية السلام "أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في ستوكهولم ستستأنف" بدون أن يحدد موعدا. 

وقال ابو مازن "سيكون هناك جولات أخرى قادمة" مشيرا في تصريح لوكالة فرانس برس امس إلى أن "الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي عقدا جولتين من المفاوضات في ستوكهولم لا يمكن القول انهما حققتا شيئا". 

واضاف محمود عباس الذي يقوم بزيارة إلى السعودية يرافقه خلالها احمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الذي يقود فريق المفاوضات في العاصمة السويدية أن "الجانب الفلسطيني سيواصل مساعيه حتى تحقق هذه المفاوضات الغرض منها". 

وشدد على "أن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي وان المطلوب هو أن تطبق إسرائيل الشرعية الدولية واتفاقات اوسلو ومؤتمر مدريد". 

وفي القدس المحتلة، ذكر التلفزيون الإسرائيلي مساء امس أن مفاوضات ستوكهولم قد تستأنف الأربعاء المقبل. 

ورفض المتحدث باسم رئيس الوزراء جادي بالتيانسكي ردا على استفسار فرانس برس التعليق على المعلومات التي أذاعها التلفزيون. 

وقد علقت مفاوضات ستوكهولم في الحادي والعشرين من الجاري بعد أن طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك من فريقه التفاوضي الذي يرأسه شلومو بن عامي وزير الأمن الداخلي أن يعود إلى إسرائيل بسبب انتفاضة النكبة التي اندلعت في الأراضي الفلسطينية والانسحاب السريع للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان. 

واعتبر احمد عبد الرحمن أمين عام مجلس السلطة الفلسطينية امس أن هذه المفاوضات "وصلت إلى طريق مسدود" مضيفا "لن نقبل اي حلول وسط بشان القدس واللاجئين والمستوطنات ولن نقبل بأقل من انسحاب إسرائيلي إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967 بما فيها القدس الشريف". 

 

إلى ذلك طالبت القيادة الفلسطينية امس مجددا الحكومة الإسرائيلية بالإقلاع عن عرض السيناريوهات المرفوضة سلفا وان يحضر الوفد الإسرائيلي إلى مفاوضات ستوكهولم ولديه تفويض ومواقف جدية من حكومته.  

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن بيان صدر عقب الاجتماع الأسبوعي للقيادة الذي عقد الليلة الماضية في رام الله انه "من اجل حصول تقدم جدي في هذه المفاوضات، فلا بد من الإقلاع عن عرض السيناريوهات المرفوضة سلفا وان يحضر الوفد الإسرائيلي إلى المفاوضات ولديه تفويض ومواقف جدية ومسؤولة تقوم على التزام الحكومة الإسرائيلية باتفاقات السلام وتطبيق قراري مجلس الأمن 242 و338، والتنفيذ الدقيق والامين للاتفاقات الموقعة". 

واشارت القيادة إلى أنها "استمعت إلى تقرير مفصل عن مفاوضات ستوكهولم واجرت تقييما لمواقف والطروحات الإسرائيلية في هذه المفاوضات معتبرة أن المواقف الإسرائيلية تجاه قضايا الوضع النهائي التي جرى تقديمها لم تخرج عن المواقف الإسرائيلية المعهودة والتي كانت السبب وراء استمرار المأزق التفاوضي على مدى الأشهر العشرة الأخيرة". 

واوضحت القيادة "أن قضية الأسرى والمعتقلين بحاجة إلى معالجة سريعة وفورية من قبل الحكومة الإسرائيلية التي يتعين عليها تنفيذ الاتفاق الخاص بهم على الفور، ولم يعد مقبولاً ولا معقولاً أن يعاني أسرانا ومعتقلونا في السجون الإسرائيلية دون وجه حق وفي الوقت الذي تجري فيه المفاوضات وبعد أن وقعنا أكثر من اتفاق يقضي بإطلاق سراحهم". 

وناشدت القيادة "الرئيس (الأميركي بيل) كلينتون والقادة الأوروبيين التدخل سريعا لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين لأنه يجب حل هذه القضية الوطنية التي تشغل جماهيرنا وتؤدي إلى أجواء من التوتر والاحتقان الجماهيري دون تأخير". 

واكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال الاجتماع "إخلال الحكومة الإسرائيلية المتواصل بالمواعيد، خاصة الموعد المقرر لإنجاز اتفاق الإطار الذي انتهى في 23 الشهر الحالي دون التوصل إلى هذا الاتفاق". 

واوضح أن الموعد المقرر لتنفيذ المرحلة الثالثة الرئيسية من إعادات الانتشار هو في 23 حزيران، وحتى بعد مرور عدة أشهر على المفاوضات الخاصة بالمرحلة الثالثة فإن الحكومة الإسرائيلية تواصل التهرب من تنفيذ هذه المرحلة الأساسية والجوهرية وتعطل كل الاجتماعات التي كانت مقررة لتنفيذ هذه المرحلة". 

وقال "في ضوء هذا المأزق، فقد وعد الرئيس المصري حسني مبارك أن تقوم مصر مجددا بإجراء الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي ومع الراعي الأميركي ودول الاتحاد الأوروبي لضمان قيام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ مذكرة شرم الشيخ وخصوصا إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وتنفيذ المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار وكذلك دفع مفاوضات المرحلة النهائية المحدد لها 13 أيلول السنة الحالية"—(أ.ف.ب)