اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الثلاثاء ان تعمل إسرائيل ولبنان على تنظيم نقاط تشرف عليها الأمم المتحدة تتم عندها اللقاءات العائلية على الحدود بينهما.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية ان الترتيبات ستتيح للعائلات خصوصا الفلسطينية ان تلتقي بطريقة اكثر إنسانية مع توفير الحد الأدنى من الراحة.
وقال باراك الذي يمضى حاليا إجازة في شمال إسرائيل ان الدولة العبرية لم تكن تسمح حتى الآن بمثل هذه اللقاءات في المنطقة التي تعتبرها "منطقة عسكرية مقفلة".
وقد واظبت العائلات الفلسطينية في لبنان وإسرائيل بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في 24 ايار الماضي تتوجه إلى جانبي الحدود لكي تلتقي، لكن الجيش الإسرائيلي منع مثل هذه اللقاءات بعد وقوع عدد من الصدامات عند الأسلاك الشائكة على الحدود.
من جهة أخرى أعلن الجنرال غابي اشكينازي قائد المنطقة الشمالية التي تشمل الحدود مع لبنان اليوم الثلاثاء ان إسرائيل "تبذل ما تستطيع لتجنب التصعيد في لبنان" على الرغم مما يسببه رشق الحجارة من أذى.
وندد الجنرال اشكينازي باستمرار رشق الحجارة على بوابة فاطمة مشيرا إلى ان وحدات من المظلييين نشرت في المنطقة وهي مزودة بأوامر لضبط النفس.—(ا.ف.ب)